القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

"شريكُ عمري" بقلم هاجر محمود | آليوم آلتاسع | فريق الكتّاب |Nine day.

"يا شريكه العمر من وقت زواجنا يراودني سؤالاً دائمًا أعطيني أجابته؟! 
=نعم يا حبيبي أعطيك قل!! 
_عندما أتي إليكي ذلك الشاب الغني الوسيم، ذات العيون الزرقاء، لماذا رفضتي أن تضعي خاتمه في أصبعك بعنف شديد؟!!!! 
=هههههههههه مهلاً ي زوجي العزيز أتريد مني أن أخذ المدلل الذي لا يعرف عن الوفاء بعضه؟!! أتريد مني أن أُلقي بذاتِ بين أزرع شاب لا يعلم عن مرارة الجماع بعد مشقه شيئًا،أتريد مني أن أترك تلك اليدين الذي يحبهما الله ورسوله؟!!! 
_لذلك جعلت منكِ زوجتي، بسبب عقلك العميق الذي أصابني بالجنون. 
=يا حبيبي لن أترك تلك اليدين مهما بلغ سودها، فكلما تشققت زاد حب لله ورسوله لك، تلك اليدين التي لا تعجب الناس تعجب أحب الناس للناس ورب أحب الناس، تلك اليدين التي ستأخذ بي الي جنة الخلد، ولو تمنيت شيئًا سأتمني من الله أن يرزقني تلك اليدين في الجنة تأخذ بي الي الفردوس ي عزيز. 
-كم زاد حبي لكِ يا حبيبتي، كم زاد قدرك في قلبي ونظري، حبيبتي وزوجتي العزيزه أحبك فوق حب المحبين حبًا زاد أضعاف أضعافه كل يوم. 
=يا حبيبي تالله لو بحثت عن كلمات تبلغك قدر حبي لك في قلبي لعجزت، يكفي آن أقولك لك أنك اقرب إلي من حبل وريدي".

#هاجر_محمود

تعليقات