برغم ندوبي وجروح قلبي، لم يَكُفْ كُلُ مَن حولي عن العبث بي، وتَخريبَ قلبي، رأيتهم جميعًا يفعلون أقصى ما بإستطاعتهم في كَثِيرٍ من المُحاولاتِ لتدنيسِ روحي، ربما كوني صامدة أمام عبثِهم هو ما جعلهم يَطمعون بشرفِ تحطيمِ قلبٍ نقيٍ، صَرختُ وبَكيتُ ولم يتوقفْ أحدًا كأنهم صُمٌ عُميٌ لا يُدركونَ، لا أعلمُ بما أخطئتُ ليحلَّ بي هذا، لم أستطعْ الصمودَ كثيرًا أمَامَهم أصابتني الهشاشة وكذلك الضعف، ثَقُلَت أنفاسي حتي صِرتُ أشعُرُ بِها خناجِر تذبَحُ صدري حتى صار كالأشلاءِ الداميةِ.
-مرام طارق
تعليقات
إرسال تعليق