الجميع سيراك تعزفُ بكل قوتك، والبعض سيسفقُ لكَ بشدة؛ ولكن لا أحد سيرىٰ أنكَ تعزفُ ألحان موتكَ، تعزفُ وبكَ قيود موصولةً بفؤادكَ، هكذا هىٰ حقيقة الألآم ياسادة، الجميع يراكَ تبتسم ولا أحد يعلم كما أنتَ مشتعلُ من الداخل، ولكني أعزفُ لحن أوجاعي مقيد بالألآم و جِراح الماضي، فالعالم سئ ولا يرحمُ والجميع لديه نظره مخادعه؛ نظرة قد أنهكت طاقتي، وجعلتني ضعيفًا بتاتًا
#خلود_محمد
#كتاب_اليوم_التاسع
تعليقات
إرسال تعليق