حينما قلتُ وداعًا كنتُ أرغبُ بقول المزيدِ، قول أُحبك وقول أنني لازلتُ أفكرُ بكَ كل ليلةٍ مع بكائي، قول أنك تمتلك صفحاتي وأقلامي، قول أن وجودكَ يلازمني حتى في خيالي، فلا الرحيلُ يعنى الرحيل، ولا وداعًا هي آخر كلماتي، ولا فراقُكَ نهايتى، ولا الأمر متعلقٌ بالحبِ حد أنه متعلقٌ بالخذلانِ، الذي وعدتني أنه لن يكون بيننا، الذي قلتُ لك مسبقًا إننى أخشاهُ، فما كنت أحسبُ أن أهون بكل حبي وإشتياقي.
أتعلم؟!
قلبي مازال يُزهر بِحبِكَ حتى الآن، حُبكَ الذى قتلنى الذي ذهب بي إلى الجحيمِ، حبك الذى لم يجلب لى غير العذابِ، لقد كنتُ أجمع فتات حُبك صانعةً منهُ حبًا لنفسي، منذُ متى وأصبح الحبُ هكذا منذُ متي وأصبح مليئًا بالخيانةِ والخذلان.
أخبرني منذ متى؟!
أنسيت وعودك بالبقاء وإن رحل الجميعُ أين انت الآن؟
في كل مرة أُحاول أن أختلق لكَ عذرًا امام نفسى عقلى يخبرني أنسيتي ما فعلهُ بكِ.
لمَ فعلت كل هذا؟
كان لك فى قلبي ما يعادل كُتلة الحُب مقسومة علي أربعين قلبًا جميعهم كان أنت، كتبت لك الكثير والكثير من الرسائل التي لن تصل سأرحلُ وبداخلى كلُ هذا لا خيار أمامي، لكنني مازلت أُحبكَ مازلت أشتاقُ ويقتلني الشوقُ، مازلت أُرتبُ النجوم في السماءِ كى تظهر لي هيئتك فتؤنس وحدتى، ولكن برغم كل هذا سأحمل كل هذا الحبِ بداخلى وامضى في هدوء، سأشتاق لكنني لن أعود، وداعًا يا من كان نصفي الآخر الذى عشقتهُ، وداعًا يا خاذلى وعلقمُ أيامي.
وداعًا وإلى الأبد.
-لِنور هاشم"بنفسج".
#كُتاب_اليوم_التاسع2.
تعليقات
إرسال تعليق