=ريدي أيلظت الشمس وهاقد عدت أضمد الجراح المنزفة، دعنا نخرج من ضيم الأيام، فقد تبرم الفؤاد وسأم.
أنظر لتلك السحابة العابرة، سوف يهبط الودق ويغسل قلوبنا المنكسرة، ستجبر وستفتح لنا دروب العاشقين، فلا تيأس وخذ بيدي.
-وأنتِ التي جئتي مختلفة، رفيقةَ الحياة أستند، صديقةً عند الفرح، أمًا عند الغضب.
فكيف للأنامل الصغيرة أن تنسج من رحيق الشوك، شهدًا أبيضَ.
أرى في عينيك لمعةَ تفاؤلٍ، وفي هنوفك إشراقةً لصبحٍ جديد.
فأنظري إنه المطر أتى ليزهر القلوب المنكسرة، ويجبر كل قانطٍ متخاذل.
فما أسعدني بهديةٍ أُهديت إليَّ من رب السماء.
#بحور_القلم 🖤
تعليقات
إرسال تعليق