أنت حِصني..
من لَذْعَات وكُرب العالم الموجعه أقبل إليكَ مُهرولًا مُسرعًا، وبين شطريّ قفص صدرك أجد مسكني وملجأي من كَدَر الليالي المحزنه، فأحتواء ذراعيك لي كأحتلال قلاع العالم أجمع ووقوع القسم منك على عدم الإقلاع عنها!،
فأودعتك روحي يا مُهجة الوجدان، ووهبتك عمري يا غاسق الزمان،
أدامك لي خالقي جل عظمته كتفًا يعادل سعة العالم كلما ضاقت بي الدروب هرولت إليه مسرعًا.
#"فريده_رأفت" "ليل"
#كتاب _ اليوم _ التاسع
تعليقات
إرسال تعليق