حوار: ليلى إمام
معنا اليوم شخصية مميزة جدا هو الشاب "محمد حسين محمد" بدأ كلامه في البداية قائلا " يسعدني الحديث معكم وبشكل خاص تشرفت بهذا الحوار مع الأستاذة ليلي إمام" ، يبلغ من العمر خمسة وعشرون عام، خريج معهد نظم معلومات ولا يوجد ترابط بين دراسته وحياته العملية وحياته العملية غير مرتبطة بهواياته.
يمكننا القول أن هُناك الكثير من التشتت فهو يعمل صباحًا كموظف في فندق ولديّه متجر لبيع وصنع جميع أنواع الهدايا الهاند ميد والطباعة والتصميم وأكثر ما يشعرنه بالبهجة فرحة الأشخاص عندما يستلمون الهدايا وتنال اعجابهم سعادتهم تعيد له الأمل مرة أخري.
اما عن هواياته فهي الرسم في المقام الأول الذي افتقده كثيرًا هذهِ الفترة والكتابة هي منقذه الوحيد من وحدته التي اكتشف موخرًا انه يشعر بالوحدة في وسط الزحام ليست مرتبطة بتواجد احدهم ام لا.
وهناك أيضا بعض الهوايات الأخرى مثل القراءة طبعًا وتصوير الطبيعة وفن الكولاج قص ولصق الاوراق وتربية الحمام الزاجل من أروع الأشياء وأقصر الطرق لأشعر بالحرية والسلام، يحب الشتاء كثيرا وفيروز أكثر تعتبر من اقرب المطربات لقلبه، يحب رائحة القهوة قبل القهوة جملته المفضلة لنجيب محفوظ "كان موظفًا حكوميًا في الصباح وكاتبًا بالمساء."
كما كشف أنه بدأ كتابة حين بدأ قراءة وليس من بعيد منذ أربع سنوات تقريبًا منذ أن بدأت عزلته بدونها قد تركت فراغٍ مَهول وكان لابد ان اجد شيء يواسيه.
وأعرب عن تدريبه بالفترة الأخيرة على تعلم الحبكة والتحكم بالسيناريو والزمان والمكان والتفاصيل البسيطة المعقدة وإلي الآن هو يحب جميع أنواع النص الروائي الجريمة والرعب والرومانسي ولكن يحاول أن يجد لنفسه نوع مخصص يتناسب معهُ.
أول كتاب له ذلك الكتاب "خواطر من عبث" ردود الناس فعلاً اسعدته بشكل كبير بعد فقدان الشغف لتكرار محاولة النشر وهو منُتظر بعض الآراء في ظل توزيع الكتاب.
كذلك اطلق عليه كنية البائس الأكثر املٍ بما تحملهُ كلماتي من يائس والتعلق بحبال الامل.
فيما تحدث معنا عن كتابه بشكل مُختصر موضحا هو عدة خواطر قصيرة ومنها الطويل جزئيًا من الممكن أن لا تعني لك شئ ولكن تعني لي كل شئ، اللحظات التي ارهقتني الهبوط والتحليق التعثر والنجاح.
كما أكد بمشاركته في بداية العام الجديد في معرض القاهرة الدولي وينتظر الجميع ليشرفنه، وبالتأكيد هناك رواية قريبًا ولا يمكنه قول الكثير عنها في الوقت الحالي.
وإليكم نبذة عن كتابه:
كل عام وأنتم عائلتي الثانية "رفقاء الدرب" برغم أننا لم نلتقي من قبل ولا نعلم عن بعضنا الكثير بل نعلم أكثر من الكثير نحن شركاء بهذا العبث عبث الحياة وبيننا ترابط فني عميق نود أن نستمع للموسيقي بكل ما تبقي لنا من دقائق لقد اكتفينا بالفعل من ثرثرة الأشخاص ننظر للأشياء بنظرة مختلفة عن المعتادة، نتمعن النظر حتي نصبح داخل التفاصيل، بشكل مختصر نحن لدينا إبداع خاص نشعر ونستمتع بأقل شيء ممكن حتي بالبؤس "نحن ما تبقي من حطام مجتمع كاملًا" ، ومن قال انهُ يشعر بكم الخذلان الذي تشعر بهِ فهو كاذب حتي وان كان انا ولكنني مُتفهم ومدرك معني المحاولة معني الشغف معني الطموح والتعلق بغدًا وبلمح البصر تتحول الاحلام الي رماد، أنا أعلم كل العلم أنَ هزائمك لا تُعد ولا تحصي ولكن قف معي، الحرب لم تنتهي بعد." أما أنا طوال فترات حياتي أمارس الإستغناء بطريقة بشعة حتي لم يتبقي لي أحد سواك ولا أريد أن ينتهي بي الأمر وحيدًا لذلك أكتب."
•كنتُ أنتظر السعادة بكامل شغفي ويداي بها باقة من الورود ولكنها لم تأتي ...
ولم أنتظر شئ من بعد هذه المرة وظللت أركض بين الحياة والجحيم حتي ضللت الطريق للعودة.
"ليس لأصحاب الآمال والمثالية"



تعليقات
إرسال تعليق