القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الكاتب علاء أبوالحجاج في حوار خاص مع اليوم التاسع نيوز




حوار: ليلى إمام 




الكتابة تمثل وسيلة تواصل بشري تمثل لغةً ما عن طريق علامات ورموز معينة، بمعنى آخر فالكتابة ليست لغة، ولكنها أداة تستخدم لجعل اللغات قابلة للقراءة.



معنا اليوم الكاتب علاء محمد أحمد أبوالحجاج، واسم الشهرة علاء أبوالحجاج، البالغ من العمر 32 عاما، من محافظة قنا.  




  

 فقد بدأ كتابة في بداية العقد الثاني بالتحديد أثناء تأدية الخدمة الوطنية، حيث شعر بفراغ  وقتها لذلك قرر أن يتوجه لكتابة ما مر به وأصبح القلم هو الصديق الذي تحدث معه وهو يستمع دون ملل.  



  

وصرح بحبه لكتابة النصوص النثرية، والقصة القصيرة أيضاً، لأن النصوص النثرية تعبر أحياناً عن ما في القلب دون شكوى للأخرين،أما القصة أحببها كثيراً لأنها ممتلئة بالإثارة والتشويق وأحداثها قصيرة ومبسطة بالنسبة للقارئ تجعله يقرأ ببساطة دون كلل أو ملل وينتظر وقع المفاجأة في النهاية.  



  

كما أعرب عن أول عمل أدبي له وهو كتاب "نهاية شتاء"، الصادر عن اسكرايب للنشر والتوزيع، وأكد أن ردود الأشخاص هم من جعلوه يستمر ويتقدم للأمام بتحفيزهم ودعمهم المستمر.   




 

وخلال حديثه أعطى لنا نبذة مختصرة عن كتاباته، أولاً " نهاية شتاء" عبارة عن خواطر حزينة تتحدث عن الخذلان وتنتهي بالسلام الداخلي، مثل نهاية فصل الشتاء  يأتي بعده الربيع وتزهر الورود مرة أخرى بعد معاناة الشتاء القاتل، فلم أجد تشبيه أفضل من ذلك لإختيار اسم الكتاب.



أما عن العمل الثاني "لكنك غائب "هو مجموعة قصصية،صادرة أيضا عن اسكرايب للنشر والتوزيع،  تتحدث في مجملها عن الغياب بشكل عام، مثل غياب القلوب والثقة والاشخاص ، وكثرة الشرود الذي ينتج عنه غياب العقل، وكمل قائلا " أحببت هذا العمل كثيراً لانه أيضا يتحدث عن واقع ملموس في الحياة والذي تم ذكره بصورة غير مباشرة في عدد من القصص".




كذلك صرح  بمشاركة العمل الأول نهاية شتاء" في أكثر من معرض دولي مثل معرض القاهرة الدولي للكتاب دورتين على التوالي أيضا معرض الجزائر الدولي للكتاب، ومعرض تونس الدولي للكتاب ومعرض بغداد الدولي للكتاب وداخل مصر مثل معرض الساقية ومعرض الاسكندرية للكتاب.    




وعن أعماله القادمة أكد أن الآن تم صدور المجموعة القصصية لكنك غائب والقادم أجمل بإذن الله.  



وإليكم نبذة عن أعماله:

  


 نبذة من كتاب نهاية شتاء،  ليت بأيدينا أن نختار مع مَن نرافق في هذه الحياة..  فليس مهماً أن نعيشَ بها..  ولكن الأجملَ والأرقَ مع مَن نعيشُ بداخلها...  ومن كتاب لكنك غائب،  رُبما يختار البعض أشخاصاً يقتربون إليهم بأيديهم، ورُبما يسوقُ لهم القدر أشخاصاً ترافقُهم في دروبهم، وهم لا يعرفونهم!!

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. كل الشكر والتقدير اليوم التاسع نيوز. والشكر موصول الاستاذة ليلى إمام حفظكم الله.

    ردحذف

إرسال تعليق