القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

لاعب الخفة الجزائري معرف محمد رمزي في حوار خاص مع اليوم التاسع

 




كتبت: ليلى إمام 




 -من هو معرف محمد رمزي كشخص ثم كفنان؟ 



كشخص :  شاب في العشرينات من عمره، مقيم ببلدية الكاليتوس، حائز على شهادة ليسانس في إدارة الموارد البشرية.


كفنان : لاعب خفة و قارئ أفكار و مشروع كاتب.



- كيف نما حب ألعاب الخفة في قلبك ؟


بدأت قصة عشقي لهذا الفن في سنّ الطفولة، و كأيّ طفل صغير يحبّ إكتشاف كلّ شيئ جديد و مسلٍ، شاهدتُ مرّة برنامجا تلفزيونيا كنديا موجه للأطفال يدعى 'spellz' يعرض حيلا سحرية بسيطة ثم يكشف سرّ القيام بها للمشاهد، و قد أُعجبتُ بها كثيرا، كما بدأت القيام بأشياء بسيطة و مسلية مثل خدع النقود و تطورتُ فيها تدريجيًا بعد مشوار من التعلّم الذاتي و المتابعة لأعمال محترفين عالميين عبر مواقع الأنترنت، و مع الوقت أصبحتُ أقوم بخدع مع العائلة و مع الأصدقاء في المدرسة و حتّى مع الغرباء في الشوارع.




-الفرق بين لاعب الخفة والساحر ؟



 لاعب الخفة يقوم بتضّليلك للقيام بشيئ آخر لغرض الترفيه و التسلية و دائما ما يكون في إحتكاك مع الجمهور.

أمّا الساحر فيقوم بتسخير الجن والشيّاطين لإيذاء الغير و العياذ بالله، و دائما ما يكون منعزلا عن الناس.





-ما هو أكثر شيئ تحبه عند تأديتك للألعاب السحرية ؟



هي شغفي، و أنا ببساطة أعيش و أتنفس 'الخِفة'، لطالما أحببت النظر للأشياء التي لا يمكن شرحها، لكن هي لا شيئ مقارنة بمشاهدة ردّة فعل الناس و هي تشاهد 'الألعاب السحرية'، أحدهم يستجيب بإحتضانك و الآخر يضحك و يهرب و هناك حتى من يبكي ( دموع سعيدة بالطبع )

يمكن حقا لفن الخِفة أن يستحضر كل عاطفة إذا تمّ القيام بها بشكل صحيح.




-هل اهتمامك بقراءة الأفكار ساعدك في حياتك وهل اخترت هذا التخصص أيضا للتميز بما أنه فريد من نوعه في العالم العربي؟



قراءة الأفكار كما قلت سابقا تمكّنني من أن أفهم الآخر، و هذا شيئ جيد كي أُبعِد الأشخاص السلبيين عنّي و أن أَبقى محاطًا  بالأشخاص الإيجابيين.



يمكن أن أقول بأنّ ألعاب الخفة هي محطة و فن قراءة الأفكار هي المحطة الموالية، لذلك فدخولي لهذا العالم كان بمثابة تحصيل حاصل.



-هل تستعين بالعلم لإبراز موهبتيك ؟


نعم، فقد طورت في السنوات الأخيرة طرقا قوية للتعامل مع أفكار 'المتطوّع' و التأثير على العديد من الخيارات التي يقوم بها، على سبيل المثال قد أطلب من المتطوّع أن يفكر في بلد معيّن، بينما يشعر بأنّ لديه الحرية التامة في الإختيار

إلاّ أني قادر على جعله يختار بلد واحد فقط و أنا اعرفه جيّدا، و هو مبدأ أعتمد عليه لإرشاد المتطوّع نحو إختيار محدد مسبقا.

و بالتالي فإن دراسة الآلية النفسية التي تدعم هذه التقنيات الإجبارية و السهولة التي يمكننا بها معالجة قرارات الناس و بشكل مثير للإهتمام، تمكنّنا من التوصل إلى أنّ إحساسنا بالإرادة الحرّة في بعض الأحيان قد يكون بمثابة وهم قوي.






-هل يمكنك أن تُحدثنا قليلا عن أسلوبك في ممارسة هذه الخدع السحرية ؟


أنا أحب كل ما يتعلق بكلاسيكيات الخفة و كذلك علم النفس و لغة الجسد و ما إلى غير ذلك من المتطلبّات الضروري على كل من يُريد الخوض في هذا المجال تعلمّها، إلّا أنّ شغفي الحقيقي هو خلق حيل سحرية مرئية عالية الجودة بطريقة لم يسبق لأحد رأيتها و إختبارها من قبل.




-هل يوجد من التأثيرات السحرية ما أنت متحمس للقيام بها بشكل خاص مستقبلا ؟


نعم، سيكون ذلك بإضفاء بعض التغييرات على الكلاسيكيات من أجل تقديم شيئ جديد للجمهور، أخطط أيضا للقيام بالعديد من التجارب المتعلقة بفن الهروب مثل التخلص من الأصفاد و السلاسل و الصناديق إلخ، و القيام بعدّة أمور ستكون بالفعل جديدة و ضخمة كالتحكم في العناصر، التحليق أمام في الناس في الأماكن العمومية.



-ماهي أعمالك المستقبلية ؟


إنتهيتُ مؤخرا من كتابي الغير مطبوع الدليل لتعلّم فن قراءة الأفكار بدون إستعمال أدوات الذي تطرقت فيه لأوّل مرّة بعد سنوات إستغرقتني في الدراسة و البحث في هذا المجال إلى أحد أهم محاور "المنتاليزم"، يسمى 'prop-less mentalism' و الذي يعكس قراءة الأفكار بمعناها الحقيقي لأنًه لا يتطلب إستخدام معدات خاصة أو أدوات، فقط جملة من الإيحائات التّي قد تكون لفظية أو جسدية و بعض المبادئ الشهيرة في "المنتاليزم" 




-ما هو طموحك المستقبلي في هذا المجال ؟


تحقيق ما لم يحققه أي شخص في فن الخداع البصري، و التحوّل من مؤدي خدع بصرية 'performer' إلى مبتكر خدع بصرية 'creator'.

تعليقات