كتبت /سلمى محمد
شمس الدين بن خَلِّكَان هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان يكنى «أبا العباس» مؤرخ وقاض وأديب يعد من أعلام مدينة دمشق، وهو صاحب كتاب وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان وهو أشهر كتب التراجم العربية، ومن أحسنها ضبطا وإحكاما
ولد في أربيل الدولة العباسية سنة 608 هـ/1211 م لأسرة تنحدر من البرامكة، وصرّح ابن خلّكان لابنه موسى أن قبيلته التي ينتسب إليها هي من الكرد، واسمها (زرْزاري= ولد الذئب).[4] عاش واستقر في دمشق، وأقام فيها حتى وفاته. نبغ في الأحكام والفقه وأصول الدين وعلومه وعرف كثيرين من أعلام دمشق وشيوخها فولاه الملك الظاهر قضاء الشام، وعزل بعد عشر سنين. تولى التدريس في مدارس دمشق وكان من الأعلام، وتوفي ودفن في سفح جبل قاسيون في دمشق سنة 681 هـ/1282 م.
وقيل في معنى "ابن خَلِّكان"
: خلكان قصة طريفة
كان جده دائما ما يقول :
"كان أبي وكان أبي"
يفتخر به
فقيل له:"خل كان"
ومعنى خل: أي اترك قول كان
أي: اترك قول كان أبي وكان أبي
فلقب بها فقيل:
خَلِّ كان
ثم وصلت في الكتابة:
خَلِّكان
وسمي حفيده صاحب كتاب وفيات الأعيان:
ابن خلكان..


تعليقات
إرسال تعليق