القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الكاتبة آمال سالم في حديث خاص لليوم التاسع

 





حوار: ليلى إمام 




-عرفينا بنفسك؟


آمال سالم، كاتبة مصرية، من مواليد محافظة دمياط، تخرجت من كلية التجارة شبعة إدارة أعمال، عضو في نادي الأدب بدمياط، وشاركت في العديد من الندوات التي تقام به أسبوعياً ،

محررة أدبية  لبعض المواقع الإلكترونية،

اكتب الخواطر النثرية والمقالات الأدبية والومضة وأحياناً الشعر بجانب الرواية والقصة القصيرة، أنشأت قناة على اليوتيوب باسم "حكاوي الكتب "Amaal salem

أقدم بها مراجعات للكتب التي أقوم بقرائتها، اجتزت دورة في الصحافة.




- متى بدأت الكتابة؟



بدايتي مع الكتابة جاءت من قبيل الصدفة، أنا أكتب منذ الصغر لنفسي بدفتري الخاص وحسب، لكن زوجي من حثني على المضي في هذا الطريق، بدأت أنثر بعض الخواطر على متصفحي الالكتروني في عام2016 

وجدت استحسان كبير من المتابعين وتساؤلات عن من الكاتب؟، ومن هنا بدأت رحلة الكتابة، أخذت كورسات مكثفة في الكتابة واجتهدت أكثر وقرأت أكثر وأكثر، إلى أن شاء المولى وخطوت خطوتي الأولى في عالم الأدب بالنشر الورقي في عام 2019برواية رشفة عشق، ومن هنا بدأت الحكاية.




- ما اللون الأدبي الذي تحبي كتابته؟




أكثر ما يمسني ويشغلني هموم البشر فأفضل مناقشة القضايا الاجتماعية والتعبير عن أنين الصامتين بالكلمات.




- ماذا تعني الكتابة لك؟



الكتابة الآن تعني لي الكثير؛ لأنها تشغل حيز كبير من تفكيري وجهد مضاعف مني لإثبات حالي في بحر الأدب كما اسميه،

فأنا أكتب؛ لأني أعشق الكلمة أتمطق عليها، أهيم عشقاً لوصف ما أو تشبيه أصل إليه، فالكتابة تجعلني أهيم بكل شيء من حولي، تأخذ من روحي، تجعل من وجداني كلمات تحس وتلمس بشغاف القلب؛ فتدخل وتستقر بدركه دونما أي مجهود يبذل إن كانت صادقة وحسب وغير مفتعله.





انتشي حينما تتملكني حالة ما وأهم لأصورها بكلمات متراصة وملتصقة ببعضها البعض؛ لتكون نص كامل موزون يعبر عما عايشته.


اكتب ما عايشته وما تمنيته وما عاصرته وما حلمت الولوج إليه و تأملاتي وهيام روحي ومن حولي.

بالأحرى الكتابة حالة تتلبسي...

وكما أقول دائماً فالكتابة ليست كلام مرصوص بل محسوس؛ فالعبرة ليست من تكوين الجمل بل بالإحساس المتولد النابع من وراء قرائتها.




-حدثين عن كتاباتك بشكل مختصر؟


من الصعب أن أتحدث أنا عنها لكن الجميع يصفها بأنها كتابات حسية تصل دائما للقلب ببساطة.





- هل اطلق عليك اسم من خلال كتاباتك؟



لا أحبذ الألقاب، لكن أكثر من قارئ شبه أسلوبي وطريقتي بالعقاد، واستغربت الأمر كثيراً، وآخرين دعوني آمال رشفة عشق _اسم روايتي الأولى_، وغيرهم قالوا أني متمكنة بوصف مشاعرهم بجدارة، وهذا هو مسعاي.




- ما العمل الذي تشارك بيه في معرض الكتاب ٢٠٢٣؟



رواية غفران الفائزة بمسابقة تابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة 





الإصدارات الورقية 

_صدر لي رواية بعنوان "رشفة عشق" عن دار لوتس للنشر والتوزيع عام ٢٠١٩

_صدر لي رواية بعنوان"غفران" فازت في مسابقة النشر الإقليمي التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة عام ٢٠٢١


قيد النشر

_رواية رباط ممزق (على هامش الأيام).



- اعطنا نبذه من كتاب ليك ؟




سأتحدث عن روايتي الأخيرة رباط ممزق التي لم تصدر بعد، هي رواية تختلف عما كتبت مسبقا من ناحية الأسلوب، وكذلك أرى أني نضجت بها أدبيا، رباط ممزق رواية أكثر جرأة تناقش قضايا حساسة وشائكة.



- ما ردك على من يقول ان هناك معيار للكتابة ومن خلالها يحدد نجاح الكاتب أو العمل تبع هذه المعايير هل هذا صحيح ام أنه ليس هناك معيار من الأساس وكل عمل يكون نجاحه من إبداع الكاتب؟




لا أحد ينكر أن هنالك أسس لكتابة كل نوع أدبي، لكن  بالنهاية الكتابة منحة ربانية يهبها الله لمن يشاء، ولكل كاتب بصمته الخاصة به التي تميزه عن غيره.




اعطي نصيحة لمن يريد التمكن من الكتابه الصحيحة؟ 



عدم الاعتماد على الموهبة بشكل أساسي بل عليه السعي لتطوير تلك الهبة الربانية بالاجتهاد والبحث وكثرة الإطلاع والتنوع في قراءاته؛ لتفتح بعقله آفاق جديدة للتحليق والإبداع.

أن يكون في حالة تحدي دائم مع نفسه ويبذل قصارى جهده لتطوير أسلوبه والتفوق على حاله في الماضي.

تعليقات