القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الكاتب مايكل يوسف في حديث عن أعماله الأدبية لليوم التاسع

 





حوار: ليلى إمام 




عرفنا بنفسك؟




 مايكل يوسف .. كاتب روائى مواليد ١٩٨٠ القاهرة .. وحاليا مقيم بالاسكندرية وأعمل في مجال الكمبيوتر ومتزوج.




منذ متى وانت داخل المجال الأدبي؟




بدأت الكتابة الاحترافية .. أو امتهنت الكتابة منذ حوالي العامين فقط .. ولكن تعود الجذور في هذا الموضوع إلى أواخر الثمانينات وأنا طفل صغير .. في المشاركات في المسابقات الابداعية للاطفال.




ما اللون الأدبي الذي تفضل كتابته؟




أفضل الكتابة في الغموض وما الورائيات .. وأيضا القصص سريعة الوتيرة والحياتية.




ماذا تعني الكتابة بالنسبة لك؟



الكتابة تعنى لي الكثير والكثير .. فقديما كنت اعتبر القراءة أفضل متعة ولذة للانسان .. ولكن بعد دخول مجال الكتابة شعرت بلذة و متعة تفوق لذه القراءة الالف المرات .. يكفى ان ما تخطيه بيدك يرسم مشاهد واحداث فى عقل المتلقى ..





حدثنا عن كتاباتك حتى الآن ؟



حتى الآن لدي خمسة اعمال بداتها بالمجموع القصصية السوار وقصص اخرى .. ثم تلتها رواية التركة .. ثم المجموعة القصصية نقطة ومن اول الشغف مع مجموعة من الكتاب الشباب .. وحاليا رواية انا .. وايضا رواية يوما ما في اغسطس.




هل اطلق عليك اسم من خلال كتاباتك؟




لم يطلق على اسم فى مجال الكتابة .. ولكن تم ربط اسمى باسماء عظماء مثل الراحل نبيل فاروق والراحل احمد خالد توفيق .. حيث يتم تشبية اسلوبى باسلوبهم .. وهذا شرف لا ادعية .. ولكن يمكن فعلا بسبب نشاتى على ادبهم وروائعهم التى رافقت جيلنا من الصغر




ما العمل الذي تشارك به في معرض الكتاب لسنة ٢٠٢٣؟



اشارك في معرض الكتاب الحالي بخمسة أعمال 

كما اخبرتك سابقا 

السوار وقصص اخرى وهى الطبعة الثالثة الان وهى اصدار دار ببلومانيا للنشر والتوزيع 

والتركة وهى ايضا الطبعة الثالثة وايضا تصدر من دار ببلومانيا للنشر والتوزيع 

ونقطة ومن اول الشغف اصدار حديث وهى تابعة لدار الزيات للنشر والتوزيع 

ورواية انا اصدار حديث وايضا تابعة لدار الزيات للنشر والتوزيع

واخيرا رواية يوما ما فى اغسطس اصدار حديث وهى ايضا تابعة لدار ببلومانيا للنشر والتوزيع.





اعطنا نبذة من عمل روائي لك؟




سوف اعطى نبذة عن أحدث اعمالى رواية انا وهى من اصدار دار الزيات للنشر والتوزيع والتى تشرفت بالانضمام اليها وايضا تشرفت بلقاء صاحبتها الدكتورة شاهندة الزيات .. بل ايضا شرف لى ان من كتب مقدمة العمل كان الدكتورة شاهندة بشخصها ..

وهى رواية ذات طابع تاريخى وهى تحكى وتسرد احداث تاريخية مفصلية فى حياة الانسان ولكن السرد هنا على لسان الشيطان نفسة فهو يحكى كيف كان هو المحرك لتلك الاحداث وكيف ادار الصراع .. وكيف نجح ( فى وجه نظرة فى النجاح ) وتاخذنا الرواية الى مواجهه مباشرة مع الشيطان حتى النهاية واحداثها .. لا اريد ان احرق النهاية فاتركها للقارئ.





ما ردك على من يقول ان هناك معيار للكتابة ومن خلالها يحدد نجاح الكاتب أو العمل تبع هذه المعايير هل هذا صحيح أم أنه ليس هناك معيار من الأساس وكل عمل يكون نجاحه من إبداع الكاتب؟



بالطبع يوجد معيار للكتابة .. فلابد وعلى الاقل ان يكون العمل باللغة العربية الفصحى .. البسيطة على الاقل .. ولا يجوز ان يكتب عمل باللغة العامية .. يمكن ان يقبل فى بعض الحالات ان يكون السرد بالفصحى .. والحوار بالعامية وذلك ايضا حسب طبيعة الشخصية فى الرواية .. ولكن نفاجأ الان بان هناك اعمال تكتب بلغة عامية مبتذلة .. تشعرك بالغثيان اثناء القراءة.






اعطي نصيحة لمن يريد التمكن من الكتابه الصحيحة؟


نصيحتى لمن يريد ان يصبح كاتب .. يجب اولا ان يكون قارئ 

فبدون القراءة لن تكتب .. فالقراءة اساس كل تعلم








تعليقات