القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

حوار خاص مع المطربة ندى محمد لليوم التاسع نيوز.

 حوار خاص مع المُطربة ندى محمد "كروان جامعة بنها"








حوار: آية الهضيبي






للنجاح مذاقٌ خاص لا يعرفه إلا المُثابرون، وكُل مَن يمتلك موهبة ويسعى لتطويرها فَيؤمن بنفسه وأنه يستحق الوصول إلى التألُق، والإبداع طريق لا يعرفه إلا القليل.






حوارنا اليوم مع فتاة أقل ما يُقال عنها أنها موهبة لا مثيل لها في الإنشاد والغِناء وأيضًا تمتلك موهبة الرسم، وتصنع أشغال يدوية.

إنها صاحبة الحنجرة الذهبية تُدعى "ندى محمد محمود" طالبة بِكُلية الزراعة، من مُحافظة القليوبية.

اكتشفت موهبتها وهي بعُمر الإحدى عشر في الإذاعة المدرسية حيث غنت أغنية للأم نالت إعجاب الجميع ومُنذُ ذلك الحين وهي تظهر باستمرار في الإذاعة المدرسية حتى لقبوها بِفنانة المدرسة.







نحن في بداية مشوارنا نحتاج إلى الدعم وكان والدها و والدتها مصدر تشجيع فقد كانوا يترُكانها تُجرب وتعمل الشيء الذي تُحبه وتجد شغفها به وهو الغِناء وكذلك بعض الأصدقاء المُقربين كانوا مصدر دعم، كان الكثير يقولون لها أن صوتها رائع ويطلبون منها الاستمرار في الغناء وعندما كانت في المرحلة الثانوية شاركت في النشاط الموسيقي وكان ذلك بمثابة نُقطة تحول ؛ فقد تعلمت الكثير عن النغمات وعملت مع كورال من أفضل الكورالات في شبرا الخيمة وظهرت في حفلات كثيرة كما حصلت على شهادات تقدير وحصلت على شهادة تقدير من الوزارة.


أما عن الخطوات التي تسير عليها ندى للوصول إلى النجاح في حياتها فهي ترى أنَّ كل شيء يحتاج إلى الصبر والمُحاولة وليس شرط تحقيق النجاح من أول محاولة ولكن الأهم هو عدم الاستسلام، وطوال الوقت أُغني وأستمع وأُطور من تِلكَ الموهبة.


وكانت قد مرت بتجربة عندما ذهبت إلى الأوبرا بعد أن استمع إليها أحد الأساتذة الجامعيين فنصحها بالذهاب إلى هُناك، وبالفعل قد نجحت في الاختبار هُناك ولكنها وجدت أن ذلك يحتاج إلى وقت كبير وهذا يتعارض مع شروطها وشروط والدها فلم تستكمل الأمر هُناك، ولكنها كانت تجربة جيدة.







البعض يتعرض للانتقادات وندى كانت تتقبل النقد لأنها ترى منه ما يُفيدها بينما النقد الغير بناء فلا تلتفت إليه.

رُبما يتعرض أحدنا للإحباط ولكن ليس الجميع يستطيع تخطيه وكذلك ندى تعرضت للإحباط كثيرًا فلم تأتِ إليها الفرصة للظهور بموهبتها في البداية ولكنها لم تفقد الثقة بنفسها وظلت تسعى.


وعن وجهة نظرها في الإنشاد الديني في مصر قالت أنَّ الكثير يتجهون للغناء ويحبون ذلك على عكس الإنشاد.

وأما عن الإنجازات التي حققتها حتى الآن فيكفي أنَّ كل من يستمع إليها يشيد بموهبتها ويُقدر مجهودها.





وعن أهدافها وطموحاتها فهي تسعى أن تكون معروفة لدى العالَم كله كما هي معروفة لدى جامعة بنها.

وفي النهاية طلبنا منها توجيه نصيحة للشباب فقالت: نصيحتي لهم ألا يدعوا أحد يُقلل من أهدافهم ويُمارسوا ما يُحبون من هوايات ويفعل ما يجد فيه شغفه.

و وجهت ندى كلمة شُكر لوالديها حتى وإن عارضاها في شيء فَيُناقشها ويجعلها تفهم الأمر ونصل في النهاية لنقطة اتفاق بينهما ودائمًا ما كان الداعم الأكبر لها هو والدها.

تعليقات