الرسامة دينا أحمد في حوار خاص لليوم التاسع نيوز.
كتب أحمد ناجح صيد
خَلقنا الله سواسية، لَم يفرق بَين أحد من عباده، ولَكن مِن جانبٍ آخر خَلق الموهبة، وهي قدرات خاصة يتميز بها كل شخص عن الآخر، ليعيش الكون في توازن، بَين احتياج الفرد للآخر، وهنا يحدث التعاون ويفيد الفرد الفرد، فأنت تحتاجني في شيء اجيد فعله وأنا احتاجك في شيء تجيد فعله ويستمر الكون في عملية التعاون.
نتطرق بالحديث تحديدًا عَن موهبة الرسم وهي موهبة فَنيه مَيز الله بها بعض من عباده، انتقينا اليوم نموذجًا مميزًا لنتحدث عنه وهي الرسامة دينا أحمد إبراهيم، ابنة ال20 عام، عاشت دينا في محافظة الجيزة والتحقت بكلية الشرعية والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة
أحبت دينا الرسم وتلوين قصص الأطفال منذ صغرها، وكان ابيها يقوم بشراء الألوان والقصص لها تشجيعًا منه لتنمية موهبتها، وكانت تفضل حصة الرسم من بَين جميع الحصص بالمدرسة، كانت تحب أن ترسم على السبورة وعلى جدران المدرسة مع مدرسة الرسم لتزيين مدرستها، وفي الصف الثاني الثانوي بدأت ترسم رسومات بمستوى افضل من ما كانت عليه، ومازلت تعمل على تحسين مستواها بالتمرس والتدريب والتعلم.
شاركت في مسابقات لكن كانت بداخل المدرسة الإعدادية والثانوية، وحصلت على المركز الأول على مستوى محافظة الجيزة في الرسم، وحصلت أيضًا على المركز الأول في مسابقة رسم بمركز شباب أرض اللواء وتمتعت برحلة إلى قلعة صلاح الدين.
بدأت في ممارسة الرسم منذ قرابة الست سنوات، والكثير من الناس كانت تعتقد أن رسمها مجرد طباعة، وهذا كان من ضمن المعوقات الذي واجهت دينا حيث كانت تريد ايمانهم الحقيق بموهبتها، إلى أن رسمت أمامهم وبدأوا بدعمها.
ظل الداعم الأكبر لها هو والدها رحمه الله عليه، حيث وصلت بفضل دعمه إلى مستوى مميز، فكانت تعلم اصدقائها الرسم واقاربها، حتى لا يأخدوا كورسات بمبالغ كبيرة في الخارج.
وتحلم دينا مستقبلًا بأن نكون مستشارة حيث تدرس بكلية الشريعة والقانون وفي نفس الوقت تظل ترسم متمنية ان تملئ لوحاتها كل المعارض الفنية.
قالت دينا في نهاية حديثها مخاطبة كل مَن يريد النجاح:
"استثمر في نفسك وواجه حلمك بلاش تسمع أي سلبيات من حد وكمل في طريقك وصدقني طول ما ليك أعداء اعرف انك كدا ناجح"




تعليقات
إرسال تعليق