![]() |
| سهيلة عبداللطيف |
حوار: ليلى إمام
لا تُذكِر في حياتك نفسك مهما وصلت إلى خطوات المستوى العالي أنك أصبحت الأول لأن المجال في تطور كل يوم ومعلوماته بحر كبير ومحيطه عميق.
هكذا ترى الفوتغرافر سهيله عبداللطيف عليبه، والتي تبلغ من العمر 20 عاما.
![]() |
كانت بداتيها في الصف الثاني الإعدادي، وكانت في تصوير الطبيعه وبعض من الأماكن الزراعية، فهذا المجال كبير وواسع جدًا كل حركة فيه بتعب ومجهود.
كما أعربت أن مجال التصوير لابد أن تكون هناك موهبة بالتصوير قبل اختياريها لهذا المجال لابد أن تكون تحب المجال، فبسبب حبها وموهبتها فيه أحببت أن تطور من نفسها اكثر وتدرس المجال بشكل أعمق ومازلت تتعلم، اختارت المجال بالتحديد لأنها ترى نفسها فيه لم تجد نفسها في أي شيء آخر.
وصرحت أنه من أقرب الصور التي تحب التقطها صور الطبيعه والسماء، بدايتها كانت صدفة واجتهادات فرديه، بعدها تعلمت ولازلت تتعلم من عند بعض المصورين ومن يعشقون التصوير .
وقد شاركت سهيله في العديد من المسابقات التصويرية، ودائما تفوز بالمركز الأول وهذا من فضل ربها.
نتيجة كل هذا كان أولها إني أعلم نفسي بنفسي، وهذا كان صعب جدًا جدًا أني ادخل مجال مثله بمفردي وبنفسي واوصل للمستوي الذي أنا عليه الآن دون اي مساعده من شخص، أو تعليم من الكورسات، كان بالنسبة لي خطوة جيدة جدًا لن اسميه نجاح؛ لأن أمامي الوقت باكراً على النجاح لكن التحدي الذاتي ممتع والنتيجة امتع أخذت معي وقت طويل جداً ولكن الحمد لله.
كي تعمل في مجال مثل هذا تحتاج دراسة؛ لأن هنا قررت أن يكون عملك، فلابد من الدراسة عن طريق الكورسات.
وعند سؤالها عن كيفية تحديد المصور قالت:" المصور الشاطر الذي يميزه عقله وكثرة الممارسة تولد أفكار وارتجال وفن للصوره بدل ما تصور صورة عادية لا أنت ممكن ترسميها رسم حرفيًا بالكاميرا مثل أستاذنا الكبير أبو طالب، وهذا مثال للتوضيح".
واختتمت حديثها بنصيحة للأصدقاء في هذا المجال تمسك بشغفك وطموحك وصدق نفسك وعافر حتى تصل ولا تستسلم أبدًا، ولابد من تطور موهبتك بالصبر والمثابرة والكفاح.






تعليقات
إرسال تعليق