القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

"لا يجب على الإنسان أن يموت قبل أن يكون ندًا" الكاتبة مريم حسام في حوارها لليوم التاسع نيوز.

 لا يجب على الإنسان أن يموت قبل أن يكون ندًا.

هكذا قالت مريم حسام في حوارها مع اليوم التاسع نيوز





حوار هبة عماد.                                     


الكاتبة مريم حسام ابنة العشرين.. هوايتي كما هو واضح للجميع الكتابة، وهناك هوايات أخرى بعض منها مستمر والآخر ألتجيء له بين الحين والآخر، مثل زراعة النباتات وإلقاء الشعر والتعليق الصوتي.

أنا في العام قبل الأخير من كلية الآداب قسم الدراسة الاجتماعية، وهو ما يفتح آفاقي عادةً للكتابة عن شتى القضايا في مجتمعنا المصري، أو المجتمعات الأخرى.


ثم حينما سألتها عن كيف بدأ شغفها للكتابة فصرحت أن 


بدأ شغف الكتابة لدي في سن صغيرة، واشتركت في عدة مسابقات ملحقة بالمدرسة، وكانت مادتي المفضلة هي اللغة العربية وتحديدًا الجزء المخصص للسرد وكان يسمى "بالتعبير".


أما عن كيف كانت رحلة انتقالها من الخفاء إلى العلن فقالت.


أما بالنسبة لسؤالك الثاني، في الواقع أنا لم أكن في الخفاء يومًا، لقد كنت حتى قبل النشر الإلكتروني أقرأ على عائلتي ما أسرده وأصيبهم بالصداع من كثرة الحكايات.

ثم انتقلت بعدها لمرحلة النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعية ومن بعدها إلى النشر الورقي لروايتي الأولى "سانت مورال"


انتقلنا بعد ذلك إلى رحلتها مع عملها الأول فأخبرتنا.




رحلتي مع عملي الأول كانت رحلة خفيفة مثله، فإنه في الواقع ليس أول ما اكتبه ولكنه العمل الروائي الأقرب لي، كانت فترة تفشي فيروس كورونا من أصعب ما مر عليّ من موت للأشخاص ومن محاربة وباء وحالة نفسية وإنعزال بين جدران المنازل.

لذلك أحببت أن أكتب شيئًا يصف حالنا وفي ذات الوقت أرسل به رسائلًا للقارئ عن نظرتي للعالم وللقضايا المهمة به.

وبفضل الله انتشرت الرواية بشكل مرضٍ نسبيًا كأول عمل، وحضرت على إثرها العديد من الندوات الأدبية والثقافية.


أما عن السؤال المنتظر حول ما الذي دفعها لفكرة الرواية القادمة فقالت.

الرواية الجديدة مستوحاة من أحداث فلسطين الحالية والأزمة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، ولأنني شديدة التعلق بتلك القضية منذ صغري وبرموزها كالصحفية "شيرين ابو عاقلة" والكاتب "غسان كنفاني" وغيرهم من الرموز الحية فينا، فكان لابد أن أوثق مثل تلك الأحداث وهذا الاهتمام بداخل صفحات الأوراق الخالدة بإذن الله .



وبما أن هذا العمل الثاني لمريم فسألتها عن هل وجدت فارق في اختلاف شعورها بين العمل الأول والثاني فقالت.


اختلاف الشعور هو أن العمل الثاني مقتبس من حيوات أشخاص حقيقين، ليسوا مجرد خيال من نسجي، ولكنهم حقيقيون تمامًا.

يؤلمني أن ما أسرده من مآسي يمر به شخص حقيقي وليس من وحي عقلي فقط ..

ولكن في العموم أحببت تلك الرواية كثيرًا بغلافها الزيتوني وطابعها العام.


وصرحت أن رسالة روايتها القادمة تتلخص في اقتباس " لغسان كنفاني "قد ضمنتها في الصفحات:

لا يجب على الإنسان أن يموت قبل أن يكون ندًا.


أما عن التحديات التي واجهتها في كتابة كل أعمالها فقد قالت.


بالطبع واجهتني تحديات كثيرة في كتابة أعمالي، من هذه التحديات إيصال أفكاري بشكل مهندم في السياق الروائية وأيضًا تصاعد الأحداث والحبكة الدرامية لكل شخصية، ولكنني بفضل الله أوفق في ذلك.


ووجهت مريم في ختام حديثنا كلمة لليوم التاسع قائلة.

أشكركم على ترك المساحة لي للحديث عمّا يدور بداخلي عن روايتي الجديدة أو هوايتي بشكل عام، وأشكر هبة على حسن انتقاء الأسئلة، لقد استمتعت بشكل شخصي بالإجابة عنها.

استمروا بكونكم منبرًا لنشر أصوات المواهب. 


تعليقات