القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الكاتبة تسنيم وهبه تتحدث لليوم التاسع نيوز عن مسيرتها الأدبية.

 الكاتبة تسنيم وهبه تتحدث لليوم التاسع نيوز عن مسيرتها الأدبية. 




حوار أحمد ناجح صيد                                    



تسنيم وهبة تبلغ من العمر ٢٦ عام، حصلت على ليسانس الدراسات الإسلاميه قسم شريعه الإسلاميه، نشأت وتربت بمدينة أبو حماد بمحافظة الشرقية. 


بدايتها في الكتابة كانت في المرحلة الابتدائية وخصوصاً الصف الرابع الإبتدائي، حيث قالت عن بدايتها "طبيعي كل طفل في المرحلة دي بيستكشف نفسه.. أنا كنت بترجم حزني الطفولي إلى كتابة ومن هنا عرفت إني بكتب".


وقالا تسنيم أيضًا: أنا مخترتش الكتابة طريق أكمل فيه.. كان فيه دايمًا صوت داخلي يقولي اكتبي ممكن نقول إن الكتابه هي اللي اخترتني، وأمي شجعتني لما عرفت.. واصراري أن يكون ليا أسم مشرف خلاني استمر. 





وكان أول عمل روائي أخرجته تسنيم" رواية بائعة العسل". 



وهي رواية سلسلة سهلة بسيطة.. دافيه برغم مافيها من تعب و مشقة على أبطالها. 

عندما يُشرق الصباح هل تختفي آلام الأمس؟ هل تزول ذكرياتٌ قاتلةٌ طعنت قلوبنا بقسوةٍ؟

جاء الصباح وحمل معه برودة الشتاء القاسي، برودةٌ جعلت "رنيم" تصرخ من الماء الذي قذفته "أم وليد" عليها قائلةً:

- هيا استيقظي أيتها اليتيمة، أم أنك تنتظرين بطلكِ يا سندريلا؟ ستعملين اليوم بخدمتي وغدًا ستخدمين جميع نساء القرية، ستغسلين الملابس والأرض والنوافذ والأبواب وليلاً سوف تأتين معي لتُساعديني بالقصر.





وكان العمل الثاني بعنوان رواية "كهف الضياع" 



رواية كهف الضياع تعبر عن الحالة الضياع التي تجتاح الإنسان الذي خُذل من كل شيء و بات ضعيف امام خصم صعب..

من منا لا يملك كهف ضياع نضيع بداخله نتناسى انفسنا ونغيب عن حاضرنا وننسي ماضينا نتوه بداخلنا ونصبح بعد ذالك كائنات مخيفه مخفيه ولا نصبح الا مسخ لحاضر لا نعلمه كهف الضياع لم يكن قط كهف حقيقي بالنسبة لبطلنا الذي اعتاد الخذلان والخوف كهف الضياع كان لعنة ابديه دفع ثمنها غاليا

كان لابد من دخول كهف الضياع ان تتنازل عن اثمن شيء تملكه الا وهو القلب





وكان العمل الثالث في مسيرتها كتاب بعنوان "خمسة أشخاص بالداخل" 



قالت تسنيم: الحقيقة لما بدأت أكتب الكتاب كانت مسيطرة عليا فكرت الإرشاد النفسي.. لكن لما بدأت اول صفحتين.. وجدت نفسي أكتب قصص لخمسة أشخاص من خيالي كلياً، وأضع لهولاء الخمسة الحلول

الأهل: لم يفهموا ما بك يوماً ما

أحلامك طموحاتك، شغفك تجاه شيء ما، كل هذا بالنسبة لهم أحلام مراهقة، وأنك سوف تكبر وتنضج وتتزوج ويصبح لك بيت وزوجة تنتظرك عند الباب واولاد صغار ينتظرون منك ثمرة البطيخ، كي يحتفلوا بها، والتي ستكون من الداخل ماسخة ورديئة، كما حياتك الأن. 





وصرحت تسنيم انها ستشارك في معرض 2024 الحالي بعمل جديد وهو رواية بعنوان "الفقر والرذيلة" تعمدت إلقاء الضوء على ما يجر الإنسان صاحب الإيمان الضعيف للتفكير في الرذيلة. 




رواية الفقر و الرذيلة ستكون موجوده في معرض القاهره الدولي للكتاب هذا العام ٢٠٢٤

أطفالٌ جِياعُ ونساءٌ عُرَاةٌ

عندما يشتدُّ الجوع، وتكثر المهازل، وتختفي القيم والأخلاق، تضيع العقائد التي ترسخت من الطفولة؛ تصبح الرذيلة هي السائدة.

جاء الشتاء حاملًا برودة تسري موضع الدم في الأجساد، يموت الأطفال، تتعرى النساء، الفتيات الطاهرات يختبئن خلف ثيابٍ سوداء رقيقة كما الورق، بلدة يحوم فوقها سحابٌ أسودُ، تفوح منها روائح الخمر، والفقر، والرذيلة.



وقالت تسنيم عن طموحها: بشوف نفسي على منصة تكريم كبيرة بتكرم بجائزة نوبل في الأدب. 


وتحدثت أيضًا عن الانتقادات التي تعرضت لها قائله: الانتقادات اللي اتوجهتلي كانت بتختلف انتقاد عن التاني على حسب الشخص المنتقد.. فيه ناس كانت تقول كتابة ايه دي.. ودول ناس بسيطه فكان عدم الرد السيد الحاضر 

أما الانتقادات الأخرى من القارئ لي ككاتبة.. كان انتقاد بناء... اطيلي في الرواية أكثر يا أستاذة تسنيم نبقى متشوقين دائماً بسبب سلاسة الاحداث

بصراحه لا التفت لأي إنتقاد.. دايماً شايفة قدامي حلمي وده بس اللي انا بشوفه قدامي. 

تعليقات