كتبت :ياسمين مجدي عبده
عمرو صبحي يبلغ من العمر ٤٥ عاما، حاصل على بكالوريوس تجارة، مواليد محافظة القاهرة ويسكن حاليا بمدينة السادس من أكتوبر محافظة الجيزة، وعن مشاركته في معرض الكتاب هذا العام ورواياته الثلاث كان هذا الحوار.
حدثنا عن مؤلفاتك التي تشارك بها في معرض هذا العام؟
أنا أشارك بثلاث روايات وهي رواية ( عهد الدم) وهذه الرواية قد شاركت بها في معرض العام الماضي وكانت هي الرواية الأولى بالنسبة لي كما أشارك برواية ( الساحر.. عندما تبيع نفسك للشيطان) ورواية ( البستان).
ما هي أبرز المعوقات التي تقابل الكاتب في كتابة الرواية؟
في اعتقادي المعوق الوحيد للكاتب هو اختيار الفكرة التي سوف يبني عليها الكاتب روايته وكيفية استكمال تلك الفكرة وصياغتها في شكل رواية وسرد احداثها بطريقة سلسة بسيطة تصل إلى القارئ وكذلك اختيار الشخصيات سواءا الرئيسية أو الثانوية واختيار النهاية المرجوة والمناسبة حتى لا يشعر القارئ بالملل من الرواية وتكون عند حسن ظن القارئ.
حدثنا عن تجربتك مع النشر الورقي وأبرز المعوقات التي قابلتك؟
عندما قررت نشر روايتي الأولى ( عهد الدم) ورقيا لم يكن لدي الفكرة في البداية عن دور النشر وكيفية التعاقد وهكذا وعندما تواصلت مع بعض دور النشر كان هناك البعض يغالي في سعر الطباعة وخاصة عندما عرفت بأن الكاتب يشارك دار النشر في طباعة الرواية وفي الحقيقة لم يكن لدي الإمكانية المناسبة لتلبية طلبات بعض دور النشر ولكن بعد بحث طويل لدار نشر مناسبة فوفقني الله للتعاقد مع دار النشر الحالية والتي تعاقدت معها في نشر روايتي الأولى ( عهد الدم) كما تعاقدت معهم ثانية بنشر روايتي الثانية ( الساحر) وبعدما اكتسبت بعض الخبرات تعاقدت مع دار نشر أخرى لنشر روايتي الثالثة ( البستان).
هل لديك عمل آخر غير الكتابة؟ وكيف توفق بينهما؟
نعم بالفعل فأنا أعمل بوظيفة محاسب بأحدي المستشفيات الخاصة بالقاهرة.. وعن كيفية التوافق بين الوظيفة والكتابة فأنا أنظم وقتي بطريقة مرضية لممارسة هوايتي ككاتب ولم أجعل وظيفتي تؤثر على هوايتي وهذا بفضل الله تعالى.
إذا لم يكن لدي الكاتب في يوم من الأيام ما يكتبه فماذا يفعل؟
عن نفسي نعم اتعرض لمثل تلك المواقف كثيرا فهناك اوقات لم أجد ما اكتبه أو أي أفكار جديدة اترجمها لرواية واحيانا أخرى اكتب ولم استطع استكمال الرواية لأسباب مختلفة ولكنني عندما اتعرض لذلك ابدأ في قراءة بعض الكتب في مجالات مختلفة وابدأ في صياغة أفكار جديدة وهكذا حتى تتشكل لدي فكرة رواية جديدة وابدأ في كتابتها.
نصيحة لمن يكتب لأول مرة ويشارك في معرض الكتاب لأول مرة؟
نصيحتي هي الا تستعجل النجاح والانتشار فمجرد نشر روايتك ووجودها في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا في حد ذاته نجاح.. استمر في الكتابة ولا تتوقف واستمتع بكتابك وافتخر به واجتهد وابحث عن الأفكار الجديدة واستمر في التعلم حتى ترتقي بكتاباتك المقبلة.. استمتع ثم استمتع وافتخر بنفسك وبكتابك.


تعليقات
إرسال تعليق