القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الكاتبة فاطمة حمدي في حوار خاص مع جريدة اليوم التاسع

 الكاتبة فاطمة حمدي في حوار خاص مع جريدة اليوم التاسع



كتبت: نور أحمد-


دائما نُفاجأ بمدى إبداع الشباب في جميع المجالات المختلفة وأنهم يمتلكون لمسة مختلفة، ويضعون بصمتهم الخاصة، وعلى أمثلة هذه المجالات، مجال الأدب والتأليف
ومن ضمن هؤلاء المبدعين أصحاب القلم المتميز نتحاور مع الكاتبة الشابة فاطمة حمدي صالح.


تبدأ فاطمة بتعريف نفسها : اسمي فاطمة حمدي صالح، بدرس في كلية الحقوق جامعة اسكندرية في سنة تانية.. 
بحب التصميم والكتابة والتصوير والصحافة وحاجات تانية.
بدأت أكتب في عام 2020 ووقفت عام ونص ورجعت تاني.


وعن سؤال متى قررت أن تتخذ خطوة النشر الورقي جاوبت: مقررتش هي كانت تدابير ربنا ومن ثم العبد زي ما بيقولوا.. كانت خطوة صعبة عليا لأن بخاف من أي شيء جديد وبدأت افكر في الخطوة دي في عام 2023 بس كنت برفض لغاية ما ربنا كرمني ونشرت الرواية.


أما عن أول مؤلفاتها تحدثت: أول رواية ليَّ اسمها "إيليف" وبالرغم من أخطائها إلا إني بحبها وكانت بتتكلم عن دور الأب السائد في وفاة زوجته واضطراب العقل وهكذا.


ثم أرسلت فاطمة نبذة عن الرواية الجديدة لها "وما ظلمناهم" وهذه النبذة هي :
الرواية تتحدث عن أنفسنا وما نفعله مِن خيرٍ وشرٍ، فإنْ وجدتُ نفسك ستجدها هُنا بين الـ"أنا"والغير في كُل شيءٍ، يوجد بها الطابع الإجتماعي الواقعي ممزوجًا بأجواء الشتاء، بها ما تحبه الأنثى، وما يفعله الرجل في العمل، فمَن لا يُراعي الغير له كل الخطأ حتىٰ وإن مارَس هويته الأصلية. 


كما شوَّقت فاطمة متابعيها بـ اقتباس من الرواية:

نيران حول فراشها الشاسع، تصرخ بأعلىٰ صوتها لكن لا رد ، رأت أشخاصًـا مجهولين الهوية، يضحكون بصوتٍ عالٍ دون هدوءٍ، أنينها المُرتفع، تستنجد بأحدٍ؛ كي ينتشلها من بؤرةِ الهلاكِ، وفي ثوانٍ خمدت النيران التي زادت في إشتعالها مُنذ لحظاتٍ، تنفست بقوةٍ وكأنه حيوانٌ وحشي خلفها، وقفت بجسدها الضئيل تستغرب حالتها ومن ثم رأت وجهها بالمرآة..وجهٌ شیطانی مُحترق به علاماتٍ مجهولة علىٰ عينيها الحمراء تشبه أعين الجن!.


وأضافت فاطمة عن اختيارها لاسم الرواية : كنت حاطة أكثر من اسم وإللي اختارت معايا وشاركتني هي "سمية رشاد".. حسيته مناسب ويليق بالعمل.


وبالنسبة للجانب الشخصي من فاطمة فقد بيّنت القليل منه في جوابها عن سؤال ما الشخصية التي ستختار أن تكونها في إحدى الروايات : لو كنت شخصية من شخصيات الرواية هكون شخصية "يوسف" في رواية أوبال للدكتورة حنان لاشين؛ لأنها فيها جزء فقدته.. ولو شخصية في روايتي هتكون شخصية البطلة.


وعن أكثر أشخاص قاموا بتشجيعها ودعمها فأفسحت عن شخصياتهم أنهم : فاطمة عطية.. إيمان المغازي.


وعن مصدر إلهامها لمواضيع رواياتها فقالت: مصدر إلهامي من المواقف اللي بشوفها في التليفزيون في بعض الأوقات 
،مشكلة حد بيحيكها قدامي، مواقفي أحياناً.


كما وضحت عن الطابع الذي يغلب على رواياتها وألوان تأليفها وهو: إجتماعي، ديني، رومانسي، وبخطط ان انقل من الجزئية دي.


وقالت فاطمة أن كُتّابها والروايات المفضلة لديها هم: رواية مملكة البلاغة لحنان لاشين، رواية لبالمرصاد لدنيا الشملول.


وعن أكثر شيء هي فخورة به وأكثر شيء تندم عليه: فخورة بمعرفة شخصيات هم بمثابة كنوز في حياتي وبـ أي شيء بعمله، أما بالنسبة الندم فأنا ندمانة على معرفتي لـ اُناس كلامهم أذاني.


وعن أكثر جملة التي تُحبها فاطمة وتؤثر بها هي: -دموع التائبين منتهى القوة، لأنّها لله، فهؤلاء الذين قهروا شهواتهم ويبكون نادمين شوقًا لمرضاة الله، أما أنا فدموعي منتهى الضعف، فأنـا أذوب حزنًا وشوقًا لمخلوقٍ ضعيف مثلي، فؤادي مذبوح يا "موراي". 
-أوبال د. حنان لاشين.


أما عن مثلها الأعلى وقدوتها في الحياة أخبرتنا أنهم: أمي،
 د.حنان لاشين، دنيا الشملول.


وكان رأيها عن انتشار ظاهرة نشر البلوجرز لكتب من تأليفهم فقالت: البلوجرز معروفين إن هما بتوع شهرة فسهل لأي دار تقولهم عاوزين تكتبوا معانا والهدف من كده "الشوو" زي ما بيقولوا في ناس تستاهل وناس لأ ، كمان الغرض من ده كله هو الربح للدار.


وعندما طلبنا منها أن تقدم نصيحة لكل من يمتلك موهبة الكتابة ولكن مترددين في البدء قالت: هو مش أنا اللي هقدم لإن الوسط في كم ناس مستغلة، بس هقول اسعي لحلمك عشان يستاهل وابحث عن اللي يساعدك مش يحبطك، ولا تنتظر شيء من أي شخص.


وفي نهاية الحوار ختمت فاطمة قائلة: شكرا يا نور على حوارك و أسئلتك ،عاش لكِ.


وأود أنا في نهاية حواري مع الكاتبة الجميلة فاطمة حمدي، أن أشكرها لأنني شخصياً استمتعت التحاور معها، أتمنى لكِ كل التوفيق في حياتكِِ.
أشكركم متابعي جريدة اليوم التاسع، كونوا دائمًا متابعون لنا وترقبوا كل جديد. كانت معكم الصحفية نور أحمد.





تعليقات