القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الكاتبة فرح مجدي في حوار خاص لليوم التاسع نيوز عن مسيرتها الأدبية.

 الكاتبة فرح مجدي في حوار خاص لليوم التاسع نيوز عن مسيرتها الأدبية.







كتب أحمد ناجح صيد                                              





الكاتبة/ فرح مجدي رشاد محمد صاحبة الواحد وعشرين ربيعًا، والتي تدرس في كلية التجارة بجامعة الزقازيق.


كانت شرارة البداية مع الكتابة في عام 2021 من خلال الكلمات التي كانت تصيغها فرح لتكون بها جمل حتى باتت الكتابة هي الملاذ الذي تعبر به عن مكنونها، وبدأت في الكتابة على حسابها الشخصي في فيسبوك تحديدًا في عام 2023.


صرحت فرح أنها اخترات الكتابة لأنها ترى أن الكتابة هي الوسيلة ليعبر الإنسان عن روحه، وأنه هناك بعض المشاعر التي لا يمكن للإنسان التعبير عنها سوى بترتيب الكلمات المتبعثرة لتكون جمل لها إحساس ووقع مختلف على المشاعر.


أحبت فرح الكتابة ومن خلالها باتت تعبر عن مشاعر الأشخاص من حولها والأحداث، أملًا في أن تفيد الناس في أي يوم، هذا ما جعل الكاتبة فرح تبحث عن كل ما يفيد الناس حتى تطوع موهبتها الفذة في الكتابة من خلاله.



كانت الدفعة في حياة فرح هم الأشخاص ممن كانوا يثقون بها ويشجعونها على الاستمرار، وهذا ما جعل فرح تختار الكتابة عن اضطراب ما بعد الصدمة، والذي يعد واحد من الأمراض التي تصيب الإنسان بعد تعرضه لصدمة قوية تقلب حاله 180 درجة.





أشادت فرح أنها ترى الكثير من الأشخاص ممن لا يعرفون ماهية التعالم مع هذا المرض، كما أن من حولهم يصفونهم بالجنون ويتعاملون معهم كفاقدي الأهلية ولم يهتموا بالبحث عن سبب هذا السلوك الغريب، لأنه كعادة المجتمع يهمل المرض النفسي ولا يعترف سوى بالآلام العضوية.



شرحت فرح ما هو اضطراب ما بعد الصدمة بشكل مفصل وأنه يبدأ في الحدوث بعد مرور الإنسان بحدث مؤثر بالسلب في حياة الإنسان، تتسبب الأحداث في دخوله في حالة من العصبية والقلق المفرط.

في الغالب يعيش الأشخاص مع هذا المرض بتجنب كل ما يذكرهم بهذا الحدث المروع وتغلب على شخصياتهم الحساسية المفرطة، تحدثت فرح في كتابها عن رحلة جديدة بشعور مختلف.


ترى فرح أن طموحها في القادم هو أن تكون واحدة من كتاب الصف الأول، وشخصية مؤثرة في المجتمع، حتى تتمكن من أن تكون لايف كوتش وتقدم مساعدتها إلى كافة الأشخاص ممن يواجهون مشاكل في حياتهم ويجهلون كيفية التعامل معها، وأن تنير بصيرتهم إلى نقاط القوة لديهم وتعلمهم كيف يتمكنون من إدارة شخصياتهم ببراعة.




ترغب الكاتبة أن تكون هي النور الذي يضيء الشغف في المهمومين وأن تتمكن من خلق الأمل الذي يساعدهم على الانخراط في الحياة من جديد، أما عن الانتقاد فقالت فرح أنها إلى الآن لم تقابل أي انتقاد ولكنها بشكل عام تتقبل كافة الآراء سواء كانت بالسلب أو الإيجاب، لأنها التجربة الأولى لها وستكون حريصة على تقبل النقد الذي يدفعها قدمًا في التجارب القادمة.

تعليقات