![]() |
| الكاتب محمد جاد |
حوار: هبة عماد
الكاتب محمد جاد ابن العشرين.. في العام قبل الأخير من كلية التمريض، هوايتي كما هو واضح الكتابة.
عندما سألته عن كيف بدأ في مجال الكتابة فقال:
بدأت رحلتي من أواخر عام 2019 في كتابة بعض النصوص بالفصحى، والقصص القصيرة بالعامية، لكن لم يلبث الأمر طويلًا حتى تحولت كل الكلمات التي يخطها قلمي بالفصحى البحتة.
وهنا انتقلنا إلى السؤال الذي يطرح نفسه في عقول الكتاب المبتدئين، كيف طورت من موهبتك فأفصح قائلًا:
بدأت أتعلم بكل الطرق لإكتساب اللغة، وأكثر من حصيلتي اللغوية والقواعد النحوية من خلال القراءة وخير مثال وهو مثلي الأعلى الدكتور " أحمد خالد توفيق"
وأتمنى أن أكون مثله ولو بقدر بسيط من الإتقان والفن.
ثم سألته بعد ذلك عن تجربته في معرض القاهرة الدولي للكتاب فقال:
كنت أزور المعرض منذ بداية عام 2020 ككقارئ فقط، ثم بعد ظهوري على السوشيال ميديا بفترة ليست بقصيرة
أردت أن أترك بصمتي في المكان الذي أحببت زيارته بروايتي الأولى تحت مسمى " آرلا" مع دار تنوين للنشر والتوزيع التي ستتواجد في صالة 2 جناح A1 في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2024.
وهنا يأتي السؤال المنتظر من الجمهور حدثنا عن روايتك.
رواية آرلا مزيج بين الخيال والمغامرات الفريدة، عائلة تتميز بالبساطة، تعيش وسط عالم من الود والحب، ولأن لا شيء جميل يكتمل، لا يلبث الأمر طويلًا وتسوء الأمور في ليلة ظلماء قد افتُقد بها البدر، تنقلب حياتهم رأسًا على عقب ويتفرق الجميع، يعيش كل منهم حياة خاصة، يحاربون لأجل أن يلتقوا مجددًا، يتخطون العواقب، ويخططون لكل خطوة يخطونها، ولكن هل ينصفهم القدر ويعطيهم فرصة أخرى ليلتقوا من جديد وتعود الأمور إلى مجاريها؟
وهل معرفة كل منهم للحقيقة ستجعل الأمور تسير كما هو مخطط لها؟
حاول أن تحافظ على قواك العقلية وعندما تعرف الحقيقة؛ تأقلم.
أخبرنا عن بداية فكرة الرواية حيث قال:
منذ بداية اكتشافي لموهبتي قررت أن أبدأ كتابة روايتي الأولى وبعد عدة محاولات باءت بالفشل ومحاولاتي لإيجاد فكرة فريدة، أكتب وأمحو ما كتبته وأبدأ من جديد إلى أن وفقني الله في التفكير حيال تلك الفكرة، ولأني أحب المغامرات وممارسة هواية التخيل في رأسي انتهى بي المطاف إلى أن تكون الفكرة كلها تدور حول مغامرات فريدة وبرونق مختلف عن جميع المغامرات التي تمت مناقشتها في روايات أخرى فنسأل الله التوفيق والسداد.
ثم أخبرنا عن كيف كانت رحلته للوصول للجمهور،
ببراعة فأفصح:
وصلت إلى الجمهور عن طريق جعل الكلمات تعانق عقولهم وتجسد عواطفهم وتفكيرهم في سطور لا روح فيها، وهو ما جعلهم يقرأون وكأنهم من نثروا تلك الحروف.
وفي النهاية وجه كلمة لجمهوره فقال:
أحب أن أشكر جميع من وثق بمداد قلمي وقضى دقائق من وقته يقرأ ما أكتب، وكل من تحدث عني بكلمة حسنة، شكرًا لكم جميعًا.
وجه محمد كلمة لليوم التاسع قائلًا:
يسعدني شكر اليوم التاسع على ثقته فيما يخطه قلمي، وتقديره لموهبتي، والشكر موصول للصحفية المتألقة هبة عماد فكل الشكر والتقدير لهم على هذا الحوار الصحفي المنظم الذي استمتعت به كثيرًا.


تعليقات
إرسال تعليق