القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

" مش كل نهاية تكون بالموت.. جايز يبقى الجاي حياة" الشاعر مصطفى الزنقلي في حوار خاص لليوم التاسع





حوار هبة عماد


الشاعر مصطفى الزنقلي ابن العشرين.. في العام الأول من كلية علوم الإعاقة جامعة الأزهر الشريف.


من طابور الإذاعة إلى العالمية كانت رحلة مصطفى مختلفة ومليئة بالنجاحات فقال بدأت رحلتي منذ عام 2016 اكتشفت نفسي وبدايتي في كتابة الخواطر، والنصوص النثرية ومن ثم  الشِعر وجدت نفسي به واستطعت أن أبدع فيه.


حدثنا عن إنجازاته فقال.

شاركت في مسابقات عديدة أتت أمامي محض صدفة واستطعت أن أبدع فيها فحصلت على المركز الرابع كأفضل شاعر للجمهورية تحت سن الثامن عشر.

ومركز ثالث على مستوى المعاهد الأزهرية.


كانت بدايتي في النشر الورقي منذ عام 2020 بديوان "منعطف حياة" ومن بعد ذلك سلسلة من الدواوين ونجاحات متتالية إلى آخر ديوان " بدون فواصل".


أخبرنا عن اختلاف شعوره بين أول ديوان وباقي الدواوين فقال:


أول ديوان كان تجربتي الأولى، رغم ضعف محتواه إلا أنني فخور به حيث استطت بعد ذلك تطوير موهبتي، لكنه سيظل له الفضل.


صرح أن الشِعر متأثر بحياته الشخصية من حيث المعاصرة، والمشاعر التي يسردها بين أبياته.


ثم أخبرنا أنه يحاول تجسيد مشاعر القُراء، ومشاعره من خلال أحرفه التي تركت بصمة في قلوب من قرأ أحرفه.



أما عن كيف طور من موهبته فقال:


الموهبة مهمة وعامل أساسي، ولكن القراءة لها عاتق كبير في تطويرها.

قال أنه كان الداعم الأول لنفسه، والآن جمهوره.

صرح بأنه متأثر بالمدارس القديمة، والشعر الفُصحى.


في نهاية حديثنا وجه مصطفى كلمة لليوم التاسع


يسعدني شكر اليوم التاسع على تقديره لموهبتي، ومن قامت بالحوار الذي استمتعت به هبة عماد.

تعليقات