حوار: هبة عماد
فرح محمد التي تبلغ ثلاثة وعشرين عامًا، تدرس في كلية تكنولوجيا وتعليم جامعة حلوان.
أخبرتنا عن بدايتها في رحلة الكتابة فقالت:
من طفولتي مولعة بحب القراءة، كما كنت أقوم بشراء قصص قصيرة بمصروفي الشخصي، بدأت كتابة منذ فترة دراستي الابتدائية
ومازال لديّ أول قصة كتبتها، ومن بعد ذلك بدأت أكتب على الواتباد من ضمن كتاباتي رواية " داخل العيادة النفسية" وقصص رعب أخرى.
كما صرحت فرح عن عملها الذي صدر في معرض القاهرة الدولي للكتاب، قائلة:
لم أكن أنوي أن أشارك في المعرض، ولكن منذ سنوات مررت بفترة صعبة في عام 2019؛ ولأنني أواجه صعوبة في إخراج الكلام كنت أميل للكتابة على هيئة نصوص
وبعد إنتهاء هذه الفترة العصيبة كنت قد استطعت إنشاء سلسلة من النصوص.
وقد قمنا بسؤال فرح لما لم تشاركي في المعرض فور انتهائك من الكتابة فقالت:
خطوة الكتاب، والمعرض خطوة تحتاج إلى تفكير عميق أنا انهيت الكتاب في عام 2021 ولكن كان لابد من التفكير عدة مرات؛ لأكون راضية عن العمل وفي معرض القاهرة هذا العام شاركت بكتابي.
أخبرتنا فرح أيضًا أنها واجهت صعوبات في رحلة مشاركتها في المعرض موضحة، أنها واجهت صعوبات من حيث أنني متزوجة، بجانب ذلك دراستي ولكن إن كان الفضل في مشاركتي في المعرض هو الله فالفضل لزوجي بعد ذلك، وكتبت له بعض النصوص خصيصًا في كتابي.
كما قالت فرح عن كتابها
" كل ما تبقي ليُقال"
هو كتاب نصوص، يتضمن مواضيع متعددة، لكن الطابع الغالب عليه هو الرومانسية.
حيث أرسلت لنا فرح نَص لها من كتابها الأول:
أنا وأنت
والبحر والأغنية والنورس
غروب الشمس والماء والقهوة
الرمل الساخن والهواء البارد واللحن الحزين
قميصك الأسود وفستاني الواسع
إبتسامتك ودموعي
أحمر شفاهي وساعتك
وكل ما يتكلم بدون أن يتكلم .
أخبرتنا فرح في نهاية حوارنا
مخاطبة من سيقرأ هذا الحوار قائلة:
الحياة لا تمضي على وتيرة واحدة، مثلما يوجد فرح يوجد حزن وفترات عصيبة
قد تكون أشد أذى لكنها تحمل بين طياتها خير لا نعلمه كما حدث معي.
في النهاية وجهت فرح كلمة لليوم التاسع فقالت:
أحب أن أشكر اليوم التاسع على دعمه لي، وبالأخص هبة عماد التي قامت بالحوار معي وعلى كلماتها في حسن إختيار الأسئلة، أتمنى لكم كل النجاح.


تعليقات
إرسال تعليق