القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الكاتبة دعاء مصطفى في حوار خاص لجريدة اليوم التاسع



كتبت : ياسمين مجدي عبده


هي موهبة كبيرة في عالم الكتابة لها العديد من المؤلفات التي شاركت بها في الدورة المنقضية لمعرض القاهرة للكتاب فقابلناها وكان لنا معها هذا الحوار:

ممكن تعطينا بطاقة تعريفية مبسطة ليك؟

دعاء مصطفى الشريف، خريجة آداب دراما ونقد مسرحي جامعة عين شمس، كاتبة وناقدة فنية وحاليا بدرس إرشاد نفسي وتعديل سلوك واللايف كوتشينج بكلية البنات جامعة عين شمس.


متى بدأتِ تكتب وما هو أول شيء كتبته؟

بكتب منذ الطفولة، كانت الكتابة بالنسبة لي تعبير عن الواقع لي ولكل من حولي، ومع الوقت اكتشفت اني شغوفة بالكتابة إلى حد الإدمان وأنها أصبحت جزء لا يتجزء مني، في البداية كنت أكتب مجموعة من الخواطر والقصص القصيرة ثم انتقلت إلى الروايات.


هل لنا أن نأخذ نبذة عن مؤلفاتك؟

لدي روايتين الأولى "جريمة منتصف الليل" في معرض كتاب 2023، تدور أحداثها حول جريمة في عيادة نفسية وكافة المتواجدين في العيادة يوم ارتكاب الجريمة تدور حولهم الاتهامات، ويرجع ذلك لأنهم جميعاً لديهم الأسباب المنطقية والدوافع النفسية لتنفيذها، كما تناقش الرواية العديد من المشاكل النفسية التي تواجهنا في المجتمع بشكل عام، فمن الصعب أن ينتهي القارئ منها دون أن يلتقي بذاته أو بأحد المقربين.


أما عن الرواية الثانية فهي "انتحار السيدة روتشيلد" معرض كتاب 2024، تدور أحداث الرواية في اسكتلندا وبالتحديد في جزيرة سكاي، وهي جريمة لا نعرف دوافعها سوى في النهاية، ومن خلال تصاعد الأحداث نكتشف كيف يمكن أن نعيش بين أشخاص غير أسوياء دون أن نعلم، كيف نتحول من أشخاص لا يمكن أن تفعل شيء لأشخاص تفعل ما لا يتوقعه أحد بسبب الخذلان، نكتشف أننا نملك طاقة وقدرة انتقامية حتى أنفسنا لم ندرك يوماً أنها داخلنا، في الرواية نرى الإنس عندما يتجسد في هيئة الشيطان بالمعنى الحقيقي.


أما عن العمل الثالث فهو مجموعة قصصية بعنوان "حكايات مارلي"، معرض كتاب 2024، مع مجموعة من المؤلفين، أشارك من خلالها بمجموعة من القصص بعنوان "التوجس"، "شظايا الانتقام"، "الأموات تحكم أحياناً"، "ديس تاكر".


ماهي أهم الصعوبات التي واجهتكِ أثناء الكتابة والنشر وكيف تواجهيها؟

خلال مرحلة الكتابة يمر كل كاتب بالعديد من التحديات مع نفسه حتى يصل بالفكرة التي تراوده بشكل مناسب على الأوراق ثم تأتي مرحلة البحث عن دور نشر تؤمن بالعمل، وفي الحقيقة أشعر أنني من الأشخاص المحظوظين في تلك النقطة بالأخص، على الرغم من العديد من التحديات التي واجهتها لأجد دار نشر مناسبة إلا أن ترتيبات الله دائما تفوق التوقعات، وذلك ما حدث عندما تم قبول عملي الأول من خلال دار ببلومانيا للنشر والتوزيع.


كيف في رأيك يطور الإنسان من نفسه في مجال الكتابة؟

في تلك النقطة بالأخص دائما ما أقول أن الموهبة وحدها لا تكفي، بجانب وجود شغف الكتابة والموهبة يجب أن يعمل الكاتب على نفسه بشكل دائم من خلال الورش الخاصة بالكتابة، ومن خلال القراءة والاطلاع بشكل مستمر، حتى يثقل قلمه، بالإضافة إلى أهمية الكتابة باستمرار بهدف التدريب وليس النشر فقط.


ما هو السبب في اختفاء الكتابة الرومانسية في الجيل الحالي؟

أعتقد أن الأعمال الرومانسية لم تختفي بشكل كامل، بل أصبحت تدخل في الأعمال الأدبية بشكل غير مباشر، فلا يوجد عمل اجتماعي أو نفسي أو بوليسي يخلو من قصة رومانسية، ومن وجهة نظري تلك الطريقة تحترم  القارئ وتتعامل مع عقليته بتوازن.


ماهو جديدك الذي تحضرين له الآن؟

لدي العديد من الأفكار التي أعمل عليها، تخص أدب الجريمة والأدب النفسي في إطار لا يخلو من الغموض والتشويق.


كلمة منك توجهيها لمن يريد الخوض في هذا العالم الأدبي الواسع ماذا تقولين؟

يوجد صعوبات، لكن لا يوجد مستحيل، حتى يؤمن بك العالم عليك أن تؤمن بنفسك أولاً، وحتى تصل إلى تلك النقطة عليك أن تعد نفسك بشكل جيد لخوض رحلة الكتابة، كما عليك أن تستمتع بها جيداً بغض النظر عن المعوقات فالنجاح الحقيقي ومتعة وصول كلماتك لقلب القارئ يستحق مزيد من الصبر، كما لا تتعجل في النشر سوى عندما تتأكد أن عملك سوف يخرج للنور بشكل لائق.

تعليقات