الكاتبة تسنيم التلاوي في حوار خاص مع اليوم التاسع
كتبت: هبة عماد
الكاتبة تسنيم التلاوي ابنة العشرين... متخرجة من ليسانس لغة عربية جامعة الأزهر، من أبناء محافظة الإسكندرية، صدر لها عدة كتب مع دار" دارك للنشر والتوزيع" وهم: " إلى أن نلتقي، لم تأتِ بعد، بيسان مابين الحب والحرب، دليل إدانة". تميزت تسنيم ببراعة قلمها، فتركت بصمة في قلوب كل من قرأ أحرفها.
أفصَحت تسنيم عن رحلة أول عمل لها" إلى أن نلتقي" فقالت:
بدأت في كتابة عملي الأول منذ كنت في الصف الثالث الثانوي، استغرقت رحلتي بها قرابة ثلاثة أعوام؛ حتى انتهت بالشكل الذي ارتضيته.
أخبرتنا أيضًا عن رحلة انتقالها لمؤلفاتها الأخرى فقالت:
التجربة الأولى تكون هي الأكثر حماسًا، وشغفًا وفي ذات الوقت مصيرية؛ لأنها تحدد قبول القراء لنا، أما عن التجارب التالية فتزيد المسئولية أكثر من ذي قبل؛ لأننا وقتها قد تركنا بصمة سابقة... وأصبح لنا جمهور ينتظر العمل بشغف وقدر لا يقل أهمية عن العمل السابق.
أفصحت تسنيم عن الرواية القادمة" دليل إدانة "فقالت:
وجدت البطلة نفسها محاصرة بين الحقائق، بداية من معرفتها أنّ المكان الذي تعمل فيه والذي حلمت ذات يوم أن تكون جزءً منه، مؤسسة غير شرعية يديرها رجلٌ مجهول يُحرِك الخيوط من مكانه ولا يعلم أحدٌ مَنْ هو؟! حتى أولئك الذين يديرون منظمته ويساعدونه، لم يكن جمع الأدلة صعبًا بقدر ما أتت به هذه الأدلة من تبعات على الجميع بم فيهم الأبرياء!.
صرَّحت تسنيم أن الداعم الأول لها هو زوجها الكاتب الروائي شهاب الدين سعودي، بالإضافة لوالدتها، وأصدقائها.كما قالت أنها تميل في كتابة أعمالها إلى المزج بين الواقع والخيال.
في نهاية حوارنا وجهت تسنيم كلمة لليوم التاسع فقالت:
أحب أن أشكر الكاتبة هبة عماد على حوارها معي، وبراعتها في العمل ،وجريدة اليوم التاسع على تقديرها لي ولأعمالي.

تعليقات
إرسال تعليق