القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

بالرغم من الشراكه الإستراتيجية ألا أن روسيا تستعد لغزو الصين




كتبت: ولاء ممدوح مرتضي 


كشفت وثائق عسكرية روسية ان موسكو أجرت تدريبات على سيناريو غزو صيني إفتراضي لأراضيها فى الشرق الاقصى، مما يزيد من مخاوف موسكو بشأن بكين. 


وأضافت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية أن التدريبات العسكرية الروسية، تضمنت إشتباكات بين حشود غاضبة وقوات الشرطة فى مدن شرقيه، وتهريب شبكات من المخربين لأسلحة عبر الحدود، لشن هجمات على مراكز الشرطه وثكنات عسكرية. 


وتعزيز دوله نووية إفتراضية إنتاجها الدفاعى بينما تتهم الدوله المجاوره لها بالتطهير العرقى. 


ووفقًا للخبراء الذين إطلعو على الوثائق فإن سيناريوهات الحرب التي وضعها ضباط روس فى الفتره من 2008حتي2014،تكشف مخاوف الجيش الروسي منذ فتره طويله بشأن نوايا بكين الحقيقية. 


وأضافت الصحيفة أن بالإضافة الي تقديم تفاصيل غير مسبوقه بشأن العقيدة النووية فإن الوثائق المسربه تكشف عن سنوات من التدريبات العسكرية الروسية في بكين. 


مشيره إلي أنه على الرغم من احتمال نشوب حرب روسيه صينيه، وهذا يبدو بعيدًا فى الوقت الراهن، فإن السيناريوهات التي تم تسريبها تقدم رؤيه واضحه لتفكير الجيش الروسي فى التهديدات القادمه من بكين، فضلًا عن تكتيكات إستخدمها لشن الحرب فى اوكرانيا. 


وفى أحد السيناريوهات التي وردت فأن الصين تدفع أموال لمحتجين مزيفين للإشتباك مع قوات الشرطه فى أقصى شرق روسيا، ثم تُرسل مخربين لمهاجمه البنيه التحتيه الأمنية الروسية سرًا. 


وبمجرد وصول التوترات إلي نقطه الغليان، تزيد بكين من إنتاجها الدفاعى وتنشر وحدات عسكريّة على الحدود.

تعليقات