القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الكاتبة حنين سيد عبدالله في حوار خاص مع اليوم التاسع

 



حوار: هبة عماد


حنين سيد عبدالله ابنة الواحد وعشرين من مواليد محافظة أسوان.


حدثتنا حنين عن أعمالها الروائية فقالت:

أول عمل روائي منفرد كان " في كل قصة حكمة" حيث أن حنين شاركت من قبله في العديد من الأعمال الأدبية ولكنها كتب مجمعة كأي كاتب في بداية مسيرته الروائية التي تمر بعدة مراحل فشاركت في " مالا تبوح به أرواحنا، وشتات وجداني... إلخ"


أخبرتنا حنين أيضًا أنها داعية إسلامية وهذا ساعدها في كتابة عملها الروائي الأول واستطاعت ترك بصمة لها في قلوب الكثير من الفتيات.


علمنا أن حنين حصلت على إجازة في نور بيان متن الإجرومية، وقصيدة بانت سعاد، وكتاب إقتضاء العمل بفضل الله)


سألنا حنين هل تفضل الإعتماد في الكتابة على الواقع أم الخيال فقالت:

إنني أحرص على أن يكتب قلمي الوعي، والواقع، والحقيقة ولا يحتوي على خيال مبالغ فيه.

وعندما سألناها عن فكرة روايتها فقالت:


عملي الأول مجموعة قصصية وليس رواية خاطبت فيها النفس البشرية، والفتيات على وجة خاص أعتمد على خبرتي وحاولت أن أنقل بعض الحكمة من خبرتي لعل هذا يكون سبب في ترك بصمة واضحة بداخل قلب ولو شخص واحد وبفضل الله اهتد بنات بفضل كتاباتِ.


ختمت الكاتبة حنين حديثها موجهة كلمة شكر إلى اليوم التاسع، ولمن قامت بالحوار هبة عماد على وجهة مخصوص.

تعليقات