لما عرفوا معايا المصحف حطوا سكينة على رقبتي عشان يدبحوني لولا سيدي حاش عني.
كتب: أحمد ناجح صيد
"يجماعة أنا مش مخطوفة"
أثار فيديو للفتاة "شيرين إسحق" التي لم تبلغ من العمر الثمانية عشر، ضجة في قرية دمشاو هاشم التابعة لمحافظه المنيا، بعدما أوضحت شيرين أنها كادت أن تُقتل بعدما وضع عمها وأباها سكينًا على رقبتها، حينما وجدوا في حوزتها مصحفًا.
وقالت شيرين موضحة أنها لازت بالفرار مستنجدة بشاب شهم يدعى "وليد" نجاتًا من الذبح من قبل أهلها قائلة "لما عرفوا معايا المصحف حطوا سكينة على رقبتي عشان يدبحوني لولا سيدي حاش عني، بعدين، انقذني وليد بعد ربنا".
وأوضحت شيرين بعقلٍ بالغٍ ناضج، أنها لطالما أحبت الدين الإسلامي لحسن احترامه للإناث من حيث الملبس والمظهر قائلة:
أنا حبيت الدين الإسلامي فضلًا عن المسيحي لأن لبس المسلمين مستور، وأنا كان شعري عريان واللبس كله باين وموضح جسمي"
لم تفضل شيرين هذه الضغوطات فرأت أن إعتناق الدين الإسلامي سيشبع رغبتها في الإحتشام ويلبي حاجتها للخمار والحجاب.

تعليقات
إرسال تعليق