كتبت: ولاء ممدوح مرتضي
حاول جيش الإحتلال الصهيوني مرات عده إغتيال القيادي الأكبر لحركه حماس منذ بدايته وباءت جميعها بالفشل.
بدأ إستهداف "هنية" منذ عام 2003 حيث أُصيب فى غاره شنها جيش الإحتلال الإسرائيلي لقتل قياده الحركه.
وفى أكتوبر 2006: تعرض موكب لإسماعيل هنيه لإطلاق النار .
وفى ديسمبر 2006: تعرض هنيه لمحاوله قتل بالرصاص برفح.
وفى يوليو2014: قصف جيش الإحتلال منزل لهنيه بمخيم الشاطئ.
وفى يناير2018: أضافته الولايات المتحدة لقوائم الإرهاب.
وفى نوفمبر2023: قصف جيش الإحتلال حفيده هنيه فى مدرسه.
وفى نوفمبر 2023: إستُشهد حفيده الأكبر فى قصف منزله.
أبريل 2024: إستشهد ثلاثه من أبناءه فى قصف لسيارتهم.
يونيو2024: إستشهد 11 فردًا من أسرته فى قصف منزله.
31 يوليو 2024: إستشهاد هنية بطائره مسيرة إستهدفت مقر إقامته بطهران.
وهذه ليست المره الأولى لمحاولات إغتيال جيش الإحتلال للقاده بحركه حماس.
فمنذ تأسيس حركه حماس وحتى اليوم جيش الإحتلال يحاول إغتيال القاده الأكبر بالحركه.
وأبرزهم: "عماد عقل" إستشهد فى نوفمبر 1993 بعد حصار إسرائيلي على منزله بحي الشجاعيه.
ومن ثم نفذ جيش الإحتلال الصهيوني محاوله إغتيال آخري عام1996 إستهدفت أهم قاده حماس وهو "يحي العياش".
وفى نوفمبر 2001 تم إغتيال" محمود ابو هنود" بإطلاق صاروخ على سيارته.
وفى يوليو 2002 إستشهد "صلاح شحاده" بواسطه قنبله أطلقتها طائره حربيه إسرائيلية على منزله بحي الدرج.
وتم أيضًا إغتيال "عبد العزيز الرنتيسي" وهو طبيب سياسي فلسطيني ومن مؤسسي حماس فى عام 2004.
وفى عام 2009 تم إغتيال أحمد الجعبري وهو من النشطاء السياسيين.
وآخيرًا فى 31 يوليو2024 صباح الأربعاء تم إغتيال القائد العظيم رمزًا من رموز الوفاء والإخلاص والدين "إسماعيل هنيه" عن طريق إستهداف مقره بطهران.

تعليقات
إرسال تعليق