القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

أسماء نور: رائدة فنية تعيد تعريف الفن كوسيلة للتعبير والتعليم

 





كتبت:شهد عصام فرج



أسماء نور، فنانة تشكيلية ومعلم أول لرياض الأطفال، تحمل موهبة فنية منذ الصغر، ولكنها لم تكتفِ بذلك بل استغلت هذه الموهبة ونمتها من خلال التعليم والدورات التدريبية. استطاعت أن تتعلم ما تحتاجه لتكون قادرة على تقديم كورسات في الرسم، مما يعكس شغفها العميق بالفن.



تواجه أسماء تحديات في فصل حياتها المهنية عن هوايتها، إذ تُخصص معظم وقتها للرسم خلال الإجازات. لكنها تعبر عن أن كل ما تواجهه من صعوبات لا يمكن التغلب عليه إلا بالإصرار والعزيمة لتحقيق النجاح، وهو الدافع الذي يجعلها تستمر في مسيرتها الفنية.



تعتبر أسماء الفن حاليًا مهنة وموهبة في آن واحد، حيث ترسم لوحات زيتية وتبيعها، بالإضافة إلى رسم البورتريهات. وتجد أن الرسم يُفيدها في عملها كمعلمة، مما يعزز من تواصلها مع الأطفال وإثراء تجربتهم التعليمية.

تطمح أسماء إلى تحقيق أهداف لا حدود لها، فهي تؤمن بأن الفن لا نهاية له، وهدفها أن يُقدَّر فنها بشكل صحيح ويُشاهد من قبل أكبر عدد من الناس. وتشكر في دعمها الله سبحانه وتعالى، ثم عائلتها بما في ذلك والديها وزوجها، الذين يشجعونها على تحقيق أحلامها.




شاركت أسماء في العديد من المعارض الفنية في محافظة الإسكندرية، منها معرض "مشروع فنان"، ومعرض "الفنون الرابع للفن التشكيلي"، حيث حصلت على المركز الأول في المعرض العالمي للفنون التشكيلية في المدينة الشبابية بأبو قير. كما شاركت في معارض أخرى في محافظة مطروح وأخيرًا معرض "طيف".

في معرض "طيف"، قدمت أسماء ثماني لوحات، منها "الجوكر"، ولوحة للفنان فنسنت فان جوخ، ولوحة "المرايا" التي تعكس شابة تواجه ضغوطات الحياة. بالإضافة إلى لوحة "طبيعة صامتة" وبورتريه، ولوحة "رحلة البحث" التي تحكي عن فتاة تسافر عبر الزمن بحثًا عن السعادة، ولوحة "وجع" التي تتناول القضية الفلسطينية وقصة طفلة فقدت كل شيء، عدا عن دميتها.

تتميز أسماء باستخدام الألوان الزيتية، التي تحتفظ بجودتها بمرور الزمن، مثل لوحة "الموناليزا" التي لا تزال محتفظة بجودتها. إن شغفها بالفن وإصرارها على النجاح يعكسان روحًا لا تقهر، تجعل منها فنانة مميزة في عالم الفن التشكيلي.







تعليقات