القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الروائي أحمد ناصر يستعد لكشف الخفايا 2

 "بعد نجاح كشف الخفايا

الروائي أحمد ناصر يستعد لكشف الخفايا 2 "




كتبت: شهد عصام فرج



أحمد ناصر، شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، من محافظة القاهرة، وطالب بالفرقة الرابعة في كلية الحقوق جامعة حلوان استطاع أن يجمع بين دراسته الأكاديمية وشغفه بالفن والكتابة، ليصبح واحدًا من أصغر الروائيين في مجال أدب الرعب في مصر.



بدأت رحلته الفنية عام 2015 من خلال حبه الشديد للرسوم المتحركة ما دفعه إلى تقليدها بالرسم تدريجيًا. وبإصرار ذاتي بدأ في تعليم نفسه الرسم من خلال متابعة فيديوهات تعليمية على موقع يوتيوب. هذا الشغف لم يتوقف عند الرسم فقط بل امتد إلى مجال الكتابة، حيث كانت بدايته الحقيقية في أدب الرعب عام 2020 بعد زيارة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب وهو الحدث الذي ألهمه وجعله يحلم بأن يرى كتابًا يحمل اسمه بين رفوف المعرض.



تمكن أحمد من تطوير نفسه في مجال الكتابة عبر سنوات من العمل المستمر حيث بدأ بكتابة الخواطر ثم أنجز 122 ملفًا في أدب الرعب ليصدر أول عمل أدبي له عام 2024 والذي حقق نجاحًا كبيرًا إذ تصدر قائمة الأعلى مبيعًا في دار كيانك بمعرض ساقية الصاوي كما حصل على المركز الثالث في قائمة الأكثر مبيعًا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2025.



وقد جاء هذا النجاح من خلال كتابه "كشف الخفايا { دماء على عتبات الكنوز }"، الذي يتناول أحداثًا حقيقية أثناء التنقيب عن الآثار، وأحداثًا تاريخية تتعلق بالحضارة الفرعونية، وعلم السيميا، والسحر، والرصد، إلى جانب قصص حقيقية عن تقديم الأضاحي البشرية والقرابين بهدف استخراج الكنوز، وأسرار عين حورس وغيرها من الأسرار الغامضة.

وقد كان هذا الكتاب الأكثر مبيعًا في دار كيانك على مدار عامين متتاليين، مما شكّل نقطة تحوّل كبيرة في مسيرته الأدبية.



أما الإصدار الثاني بعنوان "كشف الخفايا 2 { أماكن محظورة على البشر }"، فيتناول أماكن تم بناؤها على عظام بشرية، وأسرارًا عن المقابر، وأماكن لم يتم الكشف عنها من قبل، إضافة إلى أحداث حقيقية عن حالات قتل واختفاء غامضة، ليطرح بذلك تساؤلات حول مضمون هذه الرسائل الغامضة ومن يقف وراءها.



وقد أعرب أحمد عن أمله في أن ينال هذا العمل الجديد إعجاب جمهوره.


الرسم بالنسبة له كان وسيلة لتفريغ الطاقة السلبية ورفيقًا دائمًا في أوقات الفراغ والإجازات وحتى في لحظات الإرهاق، ورغم تعرضه لانتقادات كثيرة في بداية طريقه إلا أنه كان يتجاوزها دائمًا بالتطور والعمل الجاد.


وعن إمكانية تحويل الرسم إلى مهنة في المستقبل، يشير إلى أن الأمر ليس مطروحًا حاليًا نظرًا لانشغاله الكبير بدراسته ومجال الكتابة الذي يحتل مساحة كبيرة من اهتمامه.


يطمح أحمد ناصر إلى أن يصبح من أفضل صنّاع المحتوى في مجاله، وأن يواصل تطوير نفسه. اختار أحمد أدب الرعب تحديدًا لأنه وجد فيه المساحة المناسبة للتعبير عن مشاعره المختلفة.


في ختام حديثه، وجّه أحمد ناصر شكره لأهله وأصدقائه على دعمهم المتواصل معبرًا عن امتنانه لإتاحة الفرصة له للتعبير عن تجربته وطموحاته.

تعليقات