كتبت : شهد عصام فرج
محمد أحمد السيد، شاب يبلغ من العمر ٢٣ سنة من محافظة الإسكندرية بدأت قصته مع الكتابة في عام 2017 حين كتب أول قصة له بعنوان "أبواب جهنم" التي تنتمي إلى عالم الخيال العلمي عالم شديد الغرابة لكنه كان الباب الأول لدخوله في حياة الفانتازيا تلك الحياة التي يشعر فيها بوجوده الكامل داخل الأحداث لمجرد أنه يكتبها.
محمد لا يكتفي بتصنيف واحد بل يكتب في مجالات متعددة مثل الرعب، الجريمة، والمغامرات، مما يمنح القارئ تجربة تنقله من مكان إلى آخر.
بدأت هذه البداية بروايته الأولى التي نالت تقدير كبير في معرض القاهرة الدولي للكتاب مع دار The Writer Operation وأصبحت من أفضل 10 كتب في الإثارة والتشويق كما شارك بالرواية في معرض الإسكندرية للكتاب ومعرض ساقية الصاوي كما تم إتاحتها على منصة "كتوباتي" واقترب عدد قرائها من 1000 قارئ.
شارك كذلك في مسابقات دولية نظمتها دولة الأردن الشقيقة، والتي كانت تهتم بالخواطر والقصص القصيرة.
ويمتلك محمد أرشيفًا كاملاً من القصص القصيرة من تأليف شخصية خيالية نسجها في خياله وأسماها "أستاذ رجب الأباصيري".
عشقه للكتابة امتد ليشمل الحضارة المصرية القديمة فقد قرر أن يقدمها من جميع جوانبها كما لم تُعرض من قبل. هذا الشغف بالآثار المصرية جعله يلتحق بالحرم الجامعي الذي يقدر علم الآثار ويُعلي من مكانته ليتمكن من تقديم محتوى يشرح هذا العلم بأسلوب قصصي فريد مليء بتفاصيل لم تُذكر من قبل.
دخل محمد أيضًا عالم الراديو، حيث أحب سرد القصص خاصة قصص الرعب تعلقه بالمايك جعله عاشقًا للسرد، ولو اضطر أن يسرد ألف مرة في اليوم فهو يفعل ما يحب، ويرى أن ذلك أهون من أن يكون كحرف الألف بلا همزة، لا يعبّر عن ذاته ولا يعرف من يكون.
يرى أن التعبير عن الأحداث المحيطة وربطها بتفاصيل من وحي الخيال هو أسلوبه في إبراز فكرة أو موضوع رئيسي قائم في هذا الكون.
يقول محمد إن والديه جزء عظيم من حياته وموهبة وهبها الله له، وكانا سببًا كبيرًا ومشرفًا فيما وصل إليه اليوم.
"أما كلمته للجيل الجديد، وخاصة لمن يحب الكتابة ويترك لخياله الحرية، فهي: إذا كان لديك حدث أو حلم حتى لو لم يكن حقيقيًا فاكتبه وعبر عنه بأسلوبك وكن واثقًا أنك ستحقق إنجازًا عظيمًا بكل تأكيد."

تعليقات
إرسال تعليق