تراودني فكرة الانتحار دوماً وسط أربع جدران و غرفة مظلمة في حالة هستيرية من البكاء بعد أن اصاب خنجر الحزن قلبي أجلس لعزف ألآمي علي وتر حزين أتجرع الألم من كأس الحياة بلا رحمة أصبحت أُشبه ذاك الليل المظلم الكئيب تَبهت ملامحي يوماً بعد يوم و تزداد جوارحي
في كل ليلية أحاول انتشال نفسي و النجاة بروحي و لكنني فشلت أشعر بعدم الرغبة في العيش مجدداً فقد سئمتُ الحياة بشكل لا يُطاق
تنتابني الصفعات واحدة تلو الآخرى لا أستطيع النجاة بنفسي سقطتُ في بئر الهلاك ضللتُ الطريق و أصبحتُ وحيداً بعد رحيل ذاك الصديق كنتُ لأول مرة أعلم معني معاناة الوحدة الحقيقي و حسرة الفراق تراكمت الالآم علي قلبي و أصبحتُ أعاني من طعنة أصابت قلبي و ظل الخنجر داخلي ألفظُ أنفاسي الأخيرة لا أستطيع التنفس من شدة البكاء
لا أستطيع النجاة من تلك الصراعات و المعارك التي تفتك بقلبي أغرق في النوم بعد صراع شديد مع تلك الذكريات التي لا زالت عالقة بذهني لأستيقظ فجأة علي غصة تصيب ذاك الجزء الأيسر من صدرى لأبكِ بحرقة شديدة علي ذاك الالأم الذي لا أستطيع تخفيفه بعد رحيلك عني أيها الصديق القلب يدمي و الدموع تتسارع لا أستطيع تحمل هذا الالم أبداً
فهذه المرة الأولي الذي أشعر فيها بمرارة الفراق و أتذوقه ليسري ألمهُ بداخل عروقي أحاول النوم مجدداً و أستيقظ صباحاً فأجد تلك الكدمات ذات اللون الازرق التي أصابت جسدي و الدموع التي تغرق وسادتي أركض مسرعاً لغسل وجهي كي تخطلط تلك الدموع بالماء و أُخفي آثار بكائي عن الجميع و أخرج للجميع و كأن شيئاً لم يكُنْ و الالم ما زال يأكل فـ قلبي ک حيوان مفترس وجد فريسته وسط الغابة بعد كثير من البحث فأكلها بلا رحمة
كتاباتي✍️

تعليقات
إرسال تعليق