جميع الايام التي مرت من "2020" كانت أيامًا مليئة بالحزن وتشع الوحدة، جاء يناير...وروحي منهكة.
ذَهبَ فبراير... وانا مُنطفىء من الداخل.
مَرّ مَارس وقد تزحزح الحزن علي عرش قلبي.
انتهى إبريل وقد خُذلت من أقرب الناس لقلبي، أهلي وأصدقائي، ويبدو أن الانكسار هو سيد المشهد الآن.
وها قد إنتهت أيام يونيو أيضًا دون تغيير بل ازدات حالتي سوءًا لقد متّ روحًا لا جسدًا، الانطفاء داخلي يدمس كل شيء، الضجيج يحتلّني، الوحدة تقتلني رويدًا رويدًا، وتقلبات مزاجي تفترسني.
وها أنا الآن في أول أيام يوليو وقد أصبحت أكثر برودة، قلبي يحتضر وعقلي سيتوقف من كثرة التفكير، بينما مظهري يوحي للناظر انني بسلام.
تالله لقد أُرْهقَت نفسي مما يحدث لي، إنني أنهار وأتماسك دائمًا بمفردي، الحرب مستمرة دائمًا بداخلي وكأن الظلام ليس في الليل فقط بل احتل ظلامه ذاتي.
ـ عُلَا محمود.
تعليقات
إرسال تعليق