ربما أنتِ لا تعلمين قسوة الخذلان أو الفراق، أو النهايات التي تحدث دون سابق انذار، ربما
أنتِ لا تشعرين بي، او بمراره الأيام التي قضيتها وحيدةً،لم أجدك في الوقت الذي كنت أحتاجك فيه بقربي ، بحثت عنكِ كثيرًا لأجدك، أو أنتِ التي أردتي أن لا أعثر عليكِ.
لماذا أتيتي إلى هنا الآن؟!
تريدين أن أسامحك!! والله وتالله لم ولن أسامح أي شخص تركني وحيدًا في عز احتياجي إليه، أو جعلني اسأل نفسي هل أنا سيئه لدرجه أن الكل يرحل عني؟!
أنا لست سيئه، بل أنتم السيئون، أنتم الذين لا يحترمون مشاعر من يحبهم، أنتِ سيئه جدًا يا صديقتي، ولكنني أصبحت أخجل أن أناديكي بلقب صديقتي، ف الصديقة لا تخذل صديقتها، لا تترك صديقتها في كربتها وحزنها.
#لِ _ صفاء عبدالرحمن
تعليقات
إرسال تعليق