أما الثاني، فطائر صغير جميل، كان مُفعمًا بالحيوية والأمل وهو يُحَلِّق بين الفينة والأخرى، لكنه فقد جناحيه فجأة بطريقة ما أو قيل سرقهما شخص أو شيء ما، أهَمُ ما في الأمر أنَّه عالق إلى الأبد على سطح الأرض الآن، وأنَّه غارق في بؤس وألم لا نهاية لهما، يذهب و يعود هنا وهناك في ضياع وتيه بالغَين!“
"هذا عن كيف تبدو السعادة دائمًا ناقصة، يبدو أنَّ لا شيء كامل من الأساس، لا شيء!“
تعليقات
إرسال تعليق