عَجَبًا عزيزي أجلس في مكاننا المفضل نفس المقعد ونفس المكان و لاكن الفارق كبيراً جداً أنك لم تعد بجانبي رحلت و ذكرياتك أقسمت علي عدم تركي
أري أمامي منظرًا دمعت عيناي لأجلة أتذكر حينما حضنت يداي يدك وربتت علي كتفك و استظلينا سويا بشمسية تحت جو الشتا و تساكت أوراق الشجر و هبوب الرياح علينا و تبتسم لي مازالت ذكرياتك تعرض أمامي و لكن أين أنت فرقنا الموت عزيزي أصبحت أجلس في نفس الأماكن أتذكرك في كل دقيقة و كأن الأحداث كانت أمس و إختفت اليوم أتمني فقط عناقا منك ألم تعديني ألا ترحل تخليت عن قلب عاشق
واليوم في ذكري وفاتك أري أحداث مر عليها أكثر من ثلاثون عاماً لتدمع عيناي و أنا أري كيف أخذك الموت من بين يداي
و الأن أتمني اللقاء القريب
أتذكر تفاصيلك الجميلة حينما كنا نجلس سوياً عندما جلبت لي وردة تشبهني و لكنك من سكنة العقل و القلب و الفؤاد و أصبحت المراد
و الأن أبكي شوقاً عطشا لإرتوا رؤيتك محبوبي
« كيف أقول لك أنني عشقت الورد لأجلك و لأجل جمالك »
و حدث أخر عندما جلسنا سوياً تحت شجرة المنزل محتضنك بين يداي و ممسكة بالقهوة البنية مع سواد الليل الحالك الذي عشقت تفاصيلة لك وبك ꧁ فواللة ما عشقت الجماب إلا
لك وبك ꧂
........؟..............
معذبي بشوقك ألم يأن وقت رحيلي لرؤيتك و إشباع عطشي منك أم لم يكفيني و جع الفراق ليأتي وجع الإنتظار بعد
§ إلا اللقاء في ذكري جديدة غداً لمعذب قلبي
* مي صابر
تعليقات
إرسال تعليق