القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

بقلم مي صابر|ارتجال| آليوم آلتاسع | فريق الكتّاب |Nine day.

 عَجَبًا عزيزي أجلس في مكاننا المفضل نفس المقعد ونفس المكان و لاكن الفارق كبيراً جداً أنك لم تعد بجانبي رحلت و ذكرياتك أقسمت علي عدم تركي 

أري أمامي منظرًا دمعت عيناي لأجلة أتذكر حينما حضنت يداي يدك وربتت علي كتفك و استظلينا سويا بشمسية تحت جو الشتا و تساكت أوراق الشجر و هبوب الرياح علينا و تبتسم لي مازالت ذكرياتك تعرض أمامي و لكن أين أنت فرقنا الموت عزيزي أصبحت أجلس في نفس الأماكن أتذكرك في كل دقيقة و كأن الأحداث كانت أمس و إختفت اليوم أتمني فقط عناقا منك ألم تعديني ألا ترحل تخليت عن قلب عاشق 

واليوم في ذكري وفاتك أري أحداث مر عليها أكثر من ثلاثون عاماً لتدمع عيناي و أنا أري كيف أخذك الموت من بين يداي 

و الأن أتمني اللقاء القريب 

أتذكر تفاصيلك الجميلة حينما كنا نجلس سوياً عندما جلبت لي وردة تشبهني و لكنك من سكنة العقل و القلب و الفؤاد و أصبحت المراد 

و الأن أبكي شوقاً عطشا لإرتوا رؤيتك محبوبي 

« كيف أقول لك أنني عشقت الورد لأجلك و لأجل جمالك » 

و حدث أخر عندما جلسنا سوياً تحت شجرة المنزل محتضنك بين يداي و ممسكة بالقهوة البنية مع سواد الليل الحالك الذي عشقت تفاصيلة لك وبك ꧁ فواللة ما عشقت الجماب إلا 

لك وبك ꧂

             ........؟..............

معذبي بشوقك ألم يأن وقت رحيلي لرؤيتك و إشباع عطشي منك أم لم يكفيني و جع الفراق ليأتي وجع الإنتظار بعد

§ إلا اللقاء في ذكري جديدة غداً لمعذب قلبي 

* مي صابر

تعليقات