لِروحٍ لم أجد كذاتها بديل، لمن هو ملجئي وقت كل ضعف يحل بيّ،
أُريد اخبارك بأن عناقك ليّ كسكون العالم أجمع وكأن العالم بين قبضات يديّ ، فلن أنسى كم من المرات التي أخرجتني منها، من حزني في حالات يأسي نتيجة قسوة هذا العالم وانتشالي منه ومن واقعه المريب، لن أنسى إهتمامك ورعايتك بيّ كطفلة لم تتجاوز الأربعين يومًا من عمرها، أهواك يامن وجدتُ فيك الرفيق والصديق والحييب، أدامك ليّ خالقي سند فكلما سقطت قوتي مِلتُ عليك دون أن أُبالي.
دُمتَ ليّ عِوضي عن هذا العالم يا ملجئي.
"فريدة رأفت"
#اليوم_ التاسع
تعليقات
إرسال تعليق