خُلقتَ لأُكَملك وخُلقتَ لتُكَملني، أنت الأمان والإحتِواء بالنسبة لي، وأنا الهدوء والسكينة بالنسبة لك، تُعَانقني لتُخبرني بأنني العالم بالنسبة لك وأعَانقك لأُخبرك أنك الوطن والأمان بالنسبة لي، نَتعانق ولكن ليس كأي عناق، ليس مجرد عناق جَسَدين، إنما عناق أرواح عناق قلوب، تُعانقني وكأنك تحتضن منزلاً وجدت به كل ما كنت تبحث عنه، وأعَانقك كأنني احتَمي من العالم أجمع، وسأظل فى كل مرة أُعَانقك وأُخبرك بأنك اماني وأنت تخبرني بأنني منزلك وسَكيِنَتك.
# اماني قنديل.
# كتاب اليوم التاسع.
تعليقات
إرسال تعليق