وأنا الصغير الذي شتت بغرور أبٍ وأمٍ، لكل منهما طريق، وأنا في منتصف الطريق، أتراكم يا معشر الكبار تحسبون أني أنقسم، فويحكم من غضب الإله، فلقد ظلمتم النفس وأنا، ما كان الحديث عند الحكيم بغطرسةٍ، ولا كان الفعلَ تكبرَ، فويحكم من شيطانكم الذي لا سِجن يُزجُّ فيه، فإن فات الأوان قد حان.
واسمع حديث مراهقٍ يبحث بين حنان أمه وخلق أبيه، حدثوني عن الخمر أقل لك شرابًا سيء المذاق جيدٌ في النسيان.
حدثوني عن المخدرات، قل إنها بضع ساعات أشم عبيرها وأجن عند نفاذها.
حدثوني عن سليط اللسان، أقل تفرقنا عند الصغر، لأكن مجرمًا عند الكبر.
بقلم أسماء المدني
#بحور_القلم 🖤
تعليقات
إرسال تعليق