و كلما راودتني الذكريات المُحمَّلة بالآلام التي لا تُشفى، أرى طيفكِ آتيًا و كأن روحكِ قد شعرت بما تعانيه روحي من أوجاع الماضي الشاهد على رحيلك، و عندما شعرت بكفكِ الموضوع على كتفي رفعت رأسي كي أروِ عطش أعيُني لمُقلتيكِ، فأدركت حينها الواقع الأليم و ما أنتِ إلا سراب.
#إيمان_عرفه
#كُتاب_اليوم_التاسع
تعليقات
إرسال تعليق