إلى متى يا رفيقي سَتظَل تحمِلُكَ روحك المفتتة ومشاعر الوحدة الفتاكة هذهِ إلى صَومَعَتُكَ الصغيرة التي شيدتها داخل عالمك الصغير بعد أن إعتزلت العالم الخارجي ولونتها بألوان الأنِين المُصاحِب لشريط ذكريات أناسٍ لم يبالوا لِقُربِك او لِبُعدِك ولما إلتَ إليهِ قَط، هوَّنت عليهم فكنتَ أول من هان، خسرت نفسكَ لِكَسبِهِم فكنتَ أول من خُسِر، أنظر إليكَ وكأنكَ رَفعت شعارًا لك بأن الوحدة تليق بكَ.
ها أنا قد قَدِمتُ إليكَ وأمُد يَدَ العَون إليكَ، لِتقطَع يا صديقي شَريط الذِكريات العَابِر، ولِتَنفُض تُراب المآسي عنكَ وتواجه العالم بقلب قاسٍ لا تهُزُه أي نَسَمَات ذكرى عابرة.
#خلود_سالم.
تعليقات
إرسال تعليق