القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

بقلم خلود سالم|ارتجال| آليوم آلتاسع | فريق الكتّاب |

أخبرتُكَ من قبل يا صديقي أن طيبة قلبك هذهِ غير كافية لمواجهة عالمنا الخارجي، أخبرتُكَ أنها سَتُحَطِمُكَ إربًا وقد فعلت وحلَّ بگ ما حَلْ، كيف حَالكَ الآن وقد حملتك محطات الخذلان وعوائق الخيبات وموجات الغدر وحنينك الفتاك لِلبقاء بعيدًا عن عالمنا المُلطَخ بِبَشاعة أفعال الأخرين بأرواحِنا، كيف حالكَ وأنت من قرر أن يُحطِم قلبهُ بِيَدِه، أخبرتُكَ ولم تُبَالِ لما قولته لگ سابقًا، الآن أُحادثك بِضماد جروحٍ تَبقَى مما ضَمَدتُ بهِ نفسي سابقًا من شنيع أفعالهم،
إلى متى يا رفيقي سَتظَل تحمِلُكَ روحك المفتتة ومشاعر الوحدة الفتاكة هذهِ إلى صَومَعَتُكَ الصغيرة التي شيدتها داخل عالمك الصغير بعد أن إعتزلت العالم الخارجي ولونتها بألوان الأنِين المُصاحِب لشريط ذكريات أناسٍ لم يبالوا لِقُربِك او لِبُعدِك ولما إلتَ إليهِ قَط، هوَّنت عليهم فكنتَ أول من هان، خسرت نفسكَ لِكَسبِهِم فكنتَ أول من خُسِر، أنظر إليكَ وكأنكَ رَفعت شعارًا لك بأن الوحدة تليق بكَ.
ها أنا قد قَدِمتُ إليكَ وأمُد يَدَ العَون إليكَ، لِتقطَع يا صديقي شَريط الذِكريات العَابِر، ولِتَنفُض تُراب المآسي عنكَ وتواجه العالم بقلب قاسٍ لا تهُزُه أي نَسَمَات ذكرى عابرة.

#خلود_سالم.

تعليقات