عناق، عناق ينسيني هم الدنيا وضجيج الأيام، حُبك كمسك أسكرني، ينتشلني من الواقع لأفاق الخيال، كأنني أسبحُ بين العوالم، والنجوم، والكواكب، نحنُ سويًا يا حبيبتي، سأختار كل طريق أنتِ نهايتة، نحنُ مزيج من ديجور السماء، وغيم الغيوم الأزرق، حبكِ باقٍ ويبقى الأثر، خبئني بين ضلوعكَ كن دوائي، وأن كنتَ الدواء سأكون داء الحبُ لكَ، لتهمَ لتصل لأفاق قلبي هيا لتلتمس تلك المشاعر الفياضة، فأنا فتاتك صغيرتك أحتمي في ضلوعك، سأبقى أحبكِ حتى تفنى العوالم، وتجف الانهار والبحور، فقلبي يميل لحبكِ فأنتِ سيدة الحسنُ والجمال وقلبي لقلبكِ ميال، أحبكَ سنبقا معًا نُلقي بالأحزان عرض الرياح، لا للخذلان بيننا، أليس كذالك؟ ها أنا غرقتُ في شباك الحب وماأجملها، عندنا تتلامس أناملنا يجتاحني شعور مرهق ولكنه يصل لأوصال قلبي، عناق واحد يغدقني في سكون العشق، ومالكم تقولون الحب نارًا تحرقُ صاحبها؟! فالحبُ نعيم مادام صاحبها يُحب، أنتَ الكون.
"بين أحضانك سأبقى سيخلدُ حبكَ في قلبي، بين أحضانك سكوني، وأماني، كلك كلي"
بقلم خلود محمد "غيم"
#كُتاب اليوم التاسع
تعليقات
إرسال تعليق