القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

بقلم إيمان العايدي|ارتجال| آليوم آلتاسع | فريق الكتّاب |

هل هذه هي النهاية؟ هل نهايتي أن أُسجن مع جرذان عقلي الجائعة؟ هل هذا جزائي و جزاء كل فعلة فعلتُها في حياتي؟

نعم، هذا هو جزائي الذي لم أتوقعه أبدًا. هذه هي خيبتي و نتيجة غفلتي و استخدام هذا العقل بطريقة سيئة. كان لابد من الحد من هذا، و لتكن النهاية هي سجني بين جمجمة خوت و طردت عقلها منها و حبستني أنا مكانه لأنال عقابي.

هذا النور أصبح يتسلل نهارًا لتهاجمني تلك الفئران والحشرات المقززة، أصبحتُ أكره هذا النور خوفًا من هذا الهجوم المتكرر، إنه لمشهد لا يوصف من كثرة بشاعته.
أما عن الليل فهو يتميز بلحظات السكون التي تخلو من كل شيء فقط يجلسون على قدمي في استرجاء استعدادًا لهجوم الغد.

أسوء العقاب هو عقاب النفس للنفس لأنه عقاب دائم مستمر لا يتوقف، لا يُعرف له ليلًا من نهار، لا يعرف النوم فهو دائم الجَلد حتى تنتهي فترة العقوبة و تتهيأ الروح و تعود كما خلقها الله نقية بريئة نافعة.

كثرة الكذب، الخادع و المكر، التفوه بالنميمة، التخلف عن الحق، الهروب من حقيقة الحياة، المشاعر الزائفة أي كثرة الوجوه، جميعهم يَصبون في بئر الخطايا المهندمة.

الخشية من الواقع جعلتني حبيس، أخطائي الصغيرة جعلت مني مُجرم يجب عليه التوبة، سوء تفكيري جعلني شخص مكروه من الجميع.

ليتني لم أكن، ليتني لم أفعل، ليتني أستطيع البدء من جديد.

    "هذه هي الحياة، و هذا ما يحدث لنا، و هذا هو الفخ الذي نقع فيه جميعًا".

#ايمان_العايدي

تعليقات