ذاك الذي كبّلته حبائل التعجيز، وأثقلت ساقيه الجهود.
وترك قوارض أفكاره تقتات على ما تبقى له من أمل.
ذاك الذي تعاقب عليه الليل والنهار وهو يتأمل نافذة حريته ولم يحرك ساكناً أو حتى يَقم ليحصل على رؤية أفضل،علّه يقتل السجّان ويهرب.
ذاك هو السجين والسجّان والسجن والقضبان.
ذاك مثالّ حيُّ للتسليم والهوان.
أيا حُرَّاً أرجوك متى ما قابلته، أقرئه من الدنيا السلام، وأخبره بأن هناك واقعاً يناديه يستحق أن يعلن لأجله علىٰ العقلِ الخصامَ !
#مريم_ياسر
تعليقات
إرسال تعليق