كنتُ وحدي دائمًا في جميع خطواتي وطريقي وسيري ومساري، لم يكن أحدهم بجانبي أو بجواري أو حتى قريبًا من مداري، لكن أكن مركز فُلكٍ لأحدهم، كنتُ أعانق نفسي في السدفِ، وأحمي نفسي من خيباتِ الناسِ، كانت يدي اليمنى تتطوق مع يدي اليسرى حتى تهدأ وتطمئن، فلا يُطمئنِ ولا أطمئن سوى بنفسي..
أحترق وأشتعل وأنا لا أظهر ذلك فلن يهتم أحدهم بيّ ولن يُعيرني انتباهً، فلا جدوى من إخبارهم ورؤية الشفقات في أعينهم، فلن أدع أحدهم يراني ضعيفًا وسأدعه يراني قويًا دائمًا ويتعجب ويقول في نفسه كيف فعل كل ذلك بنفسه دون مساندة أحدٍ له!..
ولتشهد النجومُ والشموسُ والغيومُ والأقمارُ والأفلاكُ والمدراتُ والكواكبُ وجميع السكان أني وحدي دائمًا، وبوحدتي تلك لن يهزمني أحد.
#آية_محمد
تعليقات
إرسال تعليق