غالبًا ما يكون ذلكَ الألم ضمادًا لجروحكَ، تلك التي طال نزيفها حتىٰ تآكلت ثناياكَ حُزنًا علىٰ ما أصابكَ، فهممتَ مسرعًا لإحياء روحكَ بعد فنائها ونَقَاهَة رضوضها لتُردد بصوتٍ يملؤه التعاظم والصرامة قائلًا: هذه اليدين شفاء كل وجيعةٍ، بهما أُخفف فجعتي والآمي.
#إيمان_زيان
تعليقات
إرسال تعليق