أحيانًا نَكون بِحاجه إلى شَخصٍ؛ ليُساعدِنا على التَقدُم، شَخص يكونْ بِمثابة سُلمَ الحياةُ لنا، مهما سَمَقَ سُلمي ومهما زادت قوتي أحتاجُ إلى ذاك الشخصِ، إذا بُنيتْ أمامي عراقيل، و إذا أحاطتْ بي المُعْصِرات، أكونَ مُطمئن بوجود ذلك الشخص، ولكن سُلمي لا يكتملُ بدونه، ذلك الشَخصَ هو صديقي، عِندما تُصيبني الكَلاَلة أجده معي، عندما يُكتبَ عليَّ الضلال يَرشُدني إلى الصوابْ، مهما شَحَّ البشرُ حولي أكونَ واثقًا مِنْ أنّ صَديقي لَنْ يذهبَ، أحبك يا ذا القلبِ القَشيب.
*بسملة حُسام
تعليقات
إرسال تعليق