كفانا سكوتًا|مقال رحمة نصر|حملة واعي|اليوم التاسع.
لا خوف بعد اليوم لقد حان الوقت لأتحدث وأُعلن بأصوات فتيات أخري ليس لهم القدرة علي فعل ذلك؛ والسبب المجتمع الفاشل عقليًا وفكريًا. فاليوم هو تاريخي فكم من فتاة لم تتحدث وتصمت خوفًا من المجتمع والبيئة الذي تعيش فيها!
من والديها من أي شخص؛ ولكن نحن هنا جانبك سنعيد لكِ حقوق نفسك ستعودي للحياة ثانيًا فأنتِ لستِ بخطيئة أو عار على مجتمعنا.. فذات يوم ..
طفلة تجلس مع معلمها تتبادل الحديث في التعليم ولكن الإنسان القبيح يفكر في شيء آخر، وبعد حديث طويل بدأ بلمسها وانتهي من الدرس ولكن الطفلة تعجبت من التصرف وزرع الخوف فيها تجنبت كل الأشخاص والأصدقاء وأيضًا الدراسة، ما ذنب هذه الطفلة البريئة! متي سننتهي من هذه المهذلة؟
كيف تعيش هذه الطفلة في مجتمع متخلف مثل هذا، ولا يجب علينا السكوت سنواجه هذه الواقعة بصوت قوي يصل لكل الأعمار وكل البشرية؛ فنحن المؤنسات الغاليات ليس لنا بذنب عما يحدث سنتوقف عن السكوت والخوف نحن هنا كي نقضِ على أفكار المجتمع الغير صالحة للعيش فيه ..
تكلمي يا فتاة ونحن هنا لمساعدتك نحن هنا ولن نسكت ابدًا عن حقك ستعود لنا الحياة بلا خوف مرة ثانية، بعد مواجهة هذا المجتمع بصوتنا
انتقمي ممن فعل معكِ أي شيء لا تتركي نفسك فأنتِ غالية ونحن هنا بجانبك لا خوف بعد اليوم.
#حملة_واعي.
بقلم/ رحمة نصر.
تعليقات
إرسال تعليق