الوباء الجامح|مقال بسملة عز الدين|حملة واعي| اليوم التاسع.
هو كالوباء الذي توغل في جميع أنحاء العالم ولم يجد له رادع، نعم إنه التحرش الذي لم يترك أحد إلا وأصابه سلبًا.
معنى التحرش: هو عبارة عن شيء غير مرغوب فيه ينتهك خصوصية الإنسان جسديًا أو لفظيًا أو نفسيًا ليجعله يشعر بعدم الإرتياح والخوف من جميع مايحيط به.
ولكن لا يجب علينا الإستسلام يجب علينا المقاومة، ونقوم بتوعية اطفالنا الصغار كالآتي:
1_تسمية المناطق الشخصية بأسمائها: لا يجب التهاون أبدًا مع تسمية أعضاء الجسم وشرحها للطفل وعدم إستبدالها بأسماء أخرى؛ حتى يكون واعيًا دائمًا لِما يحدث له إذا تعرض للتحرش.
2_حدود الجسد: يجب تعليم الطفل أنه لا يحق لأي شخص أن يطلب منه إظهار مناطقه الشخصية أو لمسها أو التقاط صور لها أو رؤية أعضاء شخص آخر، وإذا تعرض لهذا يجب إخبار والديه.
3_ ملكية الجسد: يجب تعليم الطفل أن جسده ملكه وحده، ومن حقه أن يُستأذن قبل لمسه من الأقرباء أو الغرباء سواء للعناق أو للتقبيل.
4_ كلمة لا: يجب تعليم الطفل قول كلمة لا وعدم الخوف إذا تعرض لموقف غير مريح ورفضه.
5_ لا وجود للأسرار: يجب تعليم الطفل أنه لا يوجد أسرار تُخبيء عنهم وعدم إخفاء شيئًا وإشعاره بالأمان حتى لا يلتزم الصمت.
وفي النهاية أحب أن أخبركم أنه يجب توعية أطفالنا الصغار لأنهم لا يفقهون شيئًا عن دناءة المتحرش يجب أن نعلمهم كيف يدافعون عن أنفسهم وألا يكونوا صيدًا سهلًا.
#حملة_واعي.
بقلم/ بسملة عزالدين |ريح ـآنة🍃|
تعليقات
إرسال تعليق